علوم وتقنية

نهاية عصر الديزل.. الأمونيا وقود خال من الانبعاثات
تاريخ النشر: 07 يونيو 2022 2:16 GMT
تاريخ التحديث: 07 يونيو 2022 7:45 GMT

نهاية عصر الديزل.. الأمونيا وقود خال من الانبعاثات

كشفت شركة Amogy الأمريكية، عن نظام جديد تابع لها، قادر على تحويل الجرارات الزراعية للعمل بوقود الأمونيا بدلا من الديزل، كما يعمل بنفس درجة الكفاءة ودون انبعاث

+A -A
المصدر: مصطفى السعيد– إرم نيوز

كشفت شركة Amogy الأمريكية، عن نظام جديد تابع لها، قادر على تحويل الجرارات الزراعية للعمل بوقود الأمونيا بدلا من الديزل، كما يعمل بنفس درجة الكفاءة ودون انبعاث غازات ملوثة.

وأوضح سيونجون وو الرئيس التنفيذي لشركة Amogy أن ”الأمونيا وقود قابل للاستمرار وخال من الانبعاثات لجميع المركبات الثقيلة، وبشكل خاص في الزراعة، حيث تم استخدام هذه المادة الكيميائية المتاحة بسهولة كسماد لعقود“.

وقال وو إن ”الأمونيا توفر طاقة عالية الكثافة، وهناك بنية تحتية وفيرة مثل خطوط الأنابيب والمحطات وطرق التخزين في الولايات المتحدة وحول العالم، لدعم مثل هذا التحول“.

كيف يعمل النظام

يتكون النظام من خزان به أمونيا سائلة متصل بوحدات تفصله إلى هيدروجين ونيتروجين، حيث يعمل الهيدروجين على تشغيل خلية الوقود، وهو ما يوفر خمسة أضعاف كثافة الطاقة في بطارية الليثيوم بسعة أكثر من 700 واط / ساعة.

ووفقا لما ذكرته شركة Amogy، فإن هذا المقدار من الطاقة سيكون أكثر من كاف لتشغيل الجرار لعدة ساعات دون التزود بالوقود.

وقامت Amogy بتركيب نظامها الجديد على جرار من نوع ”جون ديري“ أثناء الاختبار التوضيحي، حيث قام الجرار بعدة رحلات على مدار اليوم مع إعادة التزود بالوقود مرة واحدة.

وفقا للشركة، فإن التزود بالوقود باستخدام هذا النظام بسيط مثل القيام بذلك باستخدام البنزين أو الديزل.

وفي العام الماضي، أجرت Amogy عددا من التحسينات على النظام الذي يزعمون أنه زاد من قدرة الطاقة لأنظمة الأمونيا الخاصة بهم بمقدار 20 ضعفا، وهو الشيء الذي شجعهم على السعي لتحقيق أهداف أكثر طموحا.

الأمونيا الخضراء

وأعلنت الشركة الأمريكية بالفعل أنها تخطط لتوسيع نطاق عملها لتشمل وسائل نقل أخرى مثل الطائرات أو السفن، وسوف تقترح العام المقبل، نماذج أولية جديدة قادرة على الوصول إلى واحد ميغاواط من الطاقة.

وأوضح المدير التنفيذي للشركة، أن ”هذا العرض التوضيحي والمستقبلي، بما في ذلك شاحنات الفئة 8 وسفن النقل الذي سيتم إجراؤه في الاثني عشر شهرا المقبلة، سيسرع من اعتماد الأمونيا كوقود من الجيل التالي لاستبدال محركات الديزل الملوثة بحل خال من الانبعاثات“.

ووفقا للخبراء، تعد الأمونيا أحد أنواع الوقود التي تتمتع بأكبر قدر من الإمكانات لتقليل الانبعاثات من القطاع الزراعي، وتشير التقديرات إلى أن سوقها سينمو بشكل كبير في السنوات المقبلة مع الوقود الحيوي والهيدروجين.

وتكمن المشكلة في أن طريقة إنتاج الأمونيا لا تزال تُصدر الكثير من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ويتم إنتاج حوالي 175 مليون طن سنويا، بشكل أساسي كسماد، وتولد ما بين 1 إلى 2% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية.

ويقع أكبر مشروع مخطط له للأمونيا الخضراء، في المملكة العربية السعودية، ويتوقع أن ينتج ما يصل إلى 1.2 مليون طن من الأمونيا ”الخضراء“ سنويا، بحلول عام 2025.

ولا تزال إزالة الكربون من قطاع النقل تمثل تحديا في الرحلة العالمية نحو صافي انبعاثات صفرية، مع وجود القليل من خيارات الوقود والطاقة البديلة المتاحة للمركبات الثقيلة العاملة في صناعات النقل البري ونقل البضائع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك