علوم وتقنية

أملاح الهيدرات.. تقنية جديدة تخزن الحرارة شهورا طويلة
تاريخ النشر: 10 مايو 2022 7:00 GMT
تاريخ التحديث: 10 مايو 2022 9:20 GMT

أملاح الهيدرات.. تقنية جديدة تخزن الحرارة شهورا طويلة

تمكن فريق بحثي من معهد الهندسة الكيميائية والبيئية والعلوم البيولوجية في الجامعة التقنية TUW بالعاصمة النمساوية فيينا، من ابتكار تقنية منخفضة التكلفة، تخزن

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

تمكن فريق بحثي من معهد الهندسة الكيميائية والبيئية والعلوم البيولوجية في الجامعة التقنية TUW بالعاصمة النمساوية فيينا، من ابتكار تقنية منخفضة التكلفة، تخزن لشهور طويلة الحرارة المهدرة من الشمس خلال أيام الصيف الحارة.

كما تعالج هذه التقنية الحرارة المنبعثة من أعمال المنشآت الصناعية بلا فائدة، واستعادتها عند الحاجة إليها، مثل استخدامها للتدفئة خلال فصل الشتاء.

وذكر موقع ”يوروكلير“ للأخبار العلمية، اليوم الثلاثاء، أن تخزين الطاقة على المدى الطويل يعتبر أكبر مشكلة لم يتم حلها حتى الآن.

وتتضمن الأساليب الحالية شحن الطاقة بالبطاريات، ولكن سعتها محدودة، ويمكن تخزينها باستخدام الهيدروجين ولكن من الصعب تخزينها لفترات طويلة من الزمن.

بينما تعتمد الطريقة الجديدة لجامعة TUW، على مبدأ مختلف تمامًا وهو تحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة كيميائية مؤقتة.

وتوصل الباحثون في الجامعة النمساوية إلى نوع جديد من أنظمة تخزين الطاقة، يسمح بتخزين الحرارة لشهور طويلة، دون فقدان أي جزء منها.

وطور الفريق البحثي عملية تفاعل كيميائية مع حاوية مفاعل كيميائي، لتخزين كميات كبيرة من الطاقة بطريقة صديقة للبيئة ولفترة زمنية طويلة.

وعند الحاجة إليها، يمكن عكس عملية التفاعل الكيميائي وإطلاق الطاقة الحرارية مرة أخرى.

وأكد الباحثون إمكانية استخدام تفاعلات كيميائية مختلفة لهذا الغرض، ومن بينها حمض البوريك وأملاح الهيدرات.

وأوضح البروفيسور فرانز وينتر، المؤلف الرئيسي في الدراسة، أن حمض البوريك وأملاح الهيدرات غير ضارين نسبيًا، وتكلفتهما منخفضة، حيث يمكن الحصول عليهما بسهولة وتخزينهما لأي فترة زمنية.

واستخدم الباحثون خلال التجارب حمض البوريك الممزوج بالزيت، حيث أُدخل إلى حاوية المفاعل الكيميائي، ويتم تسخين جداره إلى درجة حرارة تتراوح بين 70 درجة مئوية و 200 درجة مئوية.

وأحدثت الحرارة تفاعلًا كيميائيًا، حيث تم تحويل حمض البوريك إلى أكسيد البوريك، ويمكن بذلك حفظ الطاقة الحرارية، وتخزينها في خزانات.

وعند إضافة الماء إلى هذه العملية، فإنها تعكس التفاعل الكيميائي، وتطلق الحرارة المخزنة مرة أخرى.

ويعمل الفريق البحثي على تحسين عملية التخزين، وتصميم حاويات عملية التفاعل بأحجام مختلفة، لتتناسب مع استخدامها في تطبيقات العالم الحقيقي.

وقال البروفيسور فرانز وينتر: ”لقد حققنا بهذه التكنولوجيا خطوة مهمة إلى الأمام، ويمكن تطبيقها صناعياً في السنوات القليلة المقبلة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك