علوم وتقنية

روبوت لفحص جودة شبكات مياه الأنهار دون الحاجة لجمع العينات
تاريخ النشر: 05 أبريل 2022 10:11 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2022 12:30 GMT

روبوت لفحص جودة شبكات مياه الأنهار دون الحاجة لجمع العينات

طور فريق بحثي من قسم علوم البيئة في مختبر "أوك ردج الوطني" ORNL، وجامعة دريك بالولايات المتحدة، جهازا روبوتيا جديدا، يمسح آليا كافة شبكات مياه الأنهار والجداول

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

طور فريق بحثي من قسم علوم البيئة في مختبر ”أوك ردج الوطني“ ORNL، وجامعة دريك بالولايات المتحدة، جهازا روبوتيا جديدا، يمسح آليا كافة شبكات مياه الأنهار والجداول المائية متوسطة الحجم والتي قد تكون جودة مياهها متغيرة.

وصمم الباحثون الروبوت البحري ”AquaBOT“ الذي يتجول بسرعة في جميع أنحاء مساحة سطح مياه الأنهار دون تدخل بشري، حيث يعمل على فحص جودتها بدقة، وبتكلفة أقل من الطرق الشائعة الاستخدام في فحص المياه.

ويتميز روبوت ”AquaBOT“ بسهولة الحركة والتوجيه، حيث يقيس على طول المجاري المائية مؤشرات جودة المياه، والتي تتضمن درجة حرارتها، ومستوى مركب النترات والذي يتكون من المخلفات الزراعية ويؤدي إلى تلوث المياه ويشكل خطرا على صحة الإنسان.

ويفحص الجهاز كذلك الأكسجين المذاب في الماء، والذي يتشكل من عملية التمثيل الضوئي للنباتات المائية، وتبادل الغازات بين الغلاف الجوي والماء، ويعتبر مهما للأحياء المائية.

من ناحيتها أوضحت ناتالي غريفيثس الباحثة المشاركة في الدراسة، أن الروبوت ”AquaBOT“ يقدم صورة أكثر تفصيلا بكثير لما يحدث على طول الأنهار والجداول المائية، مقارنةً مع الطرق الشائعة الاستخدام في فحص جودة مياه الأنهار، والتي تعتمد على القياسات اليدوية المأخوذة من مواقع قليلة فقط.

وبينت غريفيثس، أن الجهاز الجديد يساعد على تحديد النقاط الساخنة لمواقع تدفق الملوثات مثل الفائض من الأسمدة المستخدمة في المزارع، إلى المجاري المائية، حيث إن تحديد هذه المناطق هو الخطوة الأولى لفهم التغيرات في جودة المياه وتطوير حلول جديدة لمواجهة تلوثها.

وبدأ الفريق البحثي في استخدام الروبوت ”AquaBOT“، لدراسة جودة القنوات المائية في الأراضي الزراعية بولاية آيوا الأمريكية، وذلك لتقييم ممارسات الاستدامة المحتملة مع زيادة المحاصيل الزراعية المستخدمة لإنتاج الطاقة الحيوية، والتي من شأنها التقليل من الاستهلاك الكلي للوقود الأحفوري.

كما ويعمل الباحثون على تكييف التكنولوجيا الجديدة لقياس انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن الاحتباس الحراري من أحواض تخزين المياه والتي تعرف باسم الخزانات المائية، وتوجد في الطبيعة وكما ويمكن تصنيعها.

وكانت دراسات سابقة توصلت إلى أن الخزانات المائية أحد المسببات الرئيسة في العالم لانبعاثات غاز الميثان.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك