علوم وتقنية

منصة مستدامة تنقي مياه البحر الملوثة بالنفط بكفاءة غير مسبوقة
تاريخ النشر: 24 مارس 2022 9:30 GMT
تاريخ التحديث: 24 مارس 2022 11:25 GMT

منصة مستدامة تنقي مياه البحر الملوثة بالنفط بكفاءة غير مسبوقة

نجح فريق بحثي مشترك في الصين، في تطوير منصة تسخين جديدة منخفضة التكلفة من مواد صديقة للبيئة، لتنقية مياه البحر الملوثة بالنفط، حيث يمكنها إزالة الزيت من الماء

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

نجح فريق بحثي مشترك في الصين، في تطوير منصة تسخين جديدة منخفضة التكلفة من مواد صديقة للبيئة، لتنقية مياه البحر الملوثة بالنفط، حيث يمكنها إزالة الزيت من الماء بكفاءة أعلى بنسبة 90% من التقنيات الحالية المشابهة لها.

وذكر موقع ”Verve times“ الإخباري، الخميس، أن الباحثين الصينيين صمموا المنصة الجديدة لتبخير سطح التماس بين الماء والنفط الذي يعرف باسم ”السطح البيني“، وفصلهما عن بعض، وذلك من خلال استخدام طاقة الشمس فقط، حيث تتسرب جزيئات الزيت بعد ذلك إلى الهواء كبخار، تاركةً وراءها مياهًا نظيفة.

وكانت تقنيات سابقة استخدمت ضوء الشمس لتسخين سطح المياه لإزالة الملوثات، ولكنها واجهت مشكلات في توسيع تطبيق هذا النهج في العالم الحقيقي، وصناعة منصة ثابتة تصمد أمام ظروف مياه البحر.

وتغلب الفريق البحثي الصيني على ذلك، في صنع منصة فائقة الثبات ومقاومة للملح ويمكنها الحفاظ على التبخر المتسارع مع الاستمرار في إزالة جزيئات الزيت.

ودمج الباحثون في المنصة نوعين من المواد الهلامية العضوية ”هيدروجيل عضوي“ في أنابيب نانوية كربونية، ثم أنشأوا نقاطًا ساخنة يمكنها تركيز ضوء الشمس على سطح الماء لمنع تبديد الحرارة.

من جانبه، أوضح شوتاو وانغ الباحث المشارك في الدراسة، أن الهيدروجيل العضوي منخفض الكثافة، حيث إنه عندما ينغمر تحت مستوى سطح الماء، فإنه يطفو ذاتيًا مرة أخرى لاستمرار عملية التبخر.

وكشف الباحث شوتاو وانغ، أن المنصة بخرت خلال الاختبارات التجريبية حوالي 2.4 كيلوغرام من الماء لكل متر مربع في الساعة، ويمكن أن تستمر لمدة 240 ساعة حتى في ظروف التلوث الهائل بالزيت.

وأكد الفريق البحثي أن التقنية الجديدة لمنصة التسخين المضادة للقاذورات النفطية باستخدام الطاقة الشمسية، تظهر إمكانات كبيرة لتنقية عملية لمياه البحر، وكذلك المياه العذبة الشديدة التلوث.

من جهتها، بينت مياو وانغ الباحثة المشاركة في الدراسة، أن المنصة الجديدة من شأنها المساعدة في تخفيف الندرة العالمية لموارد المياه العذبة، خاصة أن الطلب عليها مرتفع في مجالات مختلفة ومن أبرزها للاستخدام المنزلي وفي التطبيقات الصناعية والزراعية.

وكان أحدث تقرير أصدرته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ”IPCC“ والتابعة للأمم المتحدة، أظهر أن حوالي 4 مليارات شخص من حول العالم لا يحصلون على المياه النظيفة بما يكفي لمدة شهر على الأقل كل عام.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك