علوم وتقنية

معدات حماية.. رغوة بمتانة الفولاذ تصد ضربات الأجسام الصلبة
تاريخ النشر: 10 مارس 2022 8:52 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2022 11:35 GMT

معدات حماية.. رغوة بمتانة الفولاذ تصد ضربات الأجسام الصلبة

نجح فريق بحثي من قسم الهندسة الميكانيكية وعلوم المواد في جامعة جونز هوبكينز البحثية بالولايات المتحدة، في تطوير جيل جديد من معدات الوقاية الشخصية وحماية

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

نجح فريق بحثي من قسم الهندسة الميكانيكية وعلوم المواد في جامعة جونز هوبكينز البحثية بالولايات المتحدة، في تطوير جيل جديد من معدات الوقاية الشخصية وحماية المركبات من التعرض للضربات والصدمات بواسطة أجسام صلبة.

وطور الباحثون مادة شبيهة بالرغوة لينة وخفيفة الوزن، ولكنها تتمتع بمتانة الفولاذ في صد الضربات.

وعملوا على صناعتها باستخدام شبكات بوليمر سائلة متشابكة، والتي تدخل في صناعة الأنظمة الروبوتية والمحركات، وتُعرف باسم ”اللدائن البلورية السائلة“، إذ تتمتع بقدرتها العالية على امتصاص الطاقة الميكانيكية.

وبحسب موقع Samachar Central، توفر المادة المطورة مزيدًا من الحماية من مجموعة واسعة من تأثيرات الصدمات، إذ إنها أكثر امتصاصًا للطاقة الميكانيكية، مقارنةً بمواد الامتصاص الشائعة الاستخدام في صد الأجسام الصلبة.

واختبر الفريق البحثي قدرة المادة الجديدة على تحمل تأثير الصدمات، وأظهرت النتائج أنها صمدت ضد ضربات الأجسام الصلبة والتي يتراوح وزنها ما بين 4 إلى 15 رطلاً، وبسرعات وصلت إلى نحو 22 ميلاً في الساعة.

وأكد الباحثون أن المادة المطورة تمتص بأمان تأثيرات أعلى من ذلك بكثير لضربات الأجسام الصلبة، إذ إن الآلات المستخدمة في التجربة قيّدت من اختبارات المادة في مقاومة الأجسام في سرعة 22 ميلاً في الساعة.

وشرح سونغ كانغ، الباحث المشارك في الدراسة، أن المواد المستخدمة في معدات الحماية الشائعة الاستخدام، تفشل في صد صدمات عالية السرعة من جسم صلب، وغالبًا ما تكون غير قابلة لإعادة الاستخدام، إذ بعد انتهاء صلاحية استخدامها يتم التخلص منها في مكبات النفايات وتتسبب بذلك في حدوث انبعاثات ضارة بالبيئة، موضحاً أن المادة الجديدة قابلة لإعادة التدوير بعد إنتهاء مدة صلاحيتها.

وبين كانغ، أن مادة الرغوة المطورة ستمنح مستخدمي معدات الحماية الشخصية الشعور بالراحة عند ارتدائها، وعند استخدامها في صناعة جسم المركبات فإنها ستسهم في تخفيض استهلاك الوقود المستخدَم في تشغيل المركبة، وذلك نظراً لخفة وزنها.

ويمكن استخدام الرغوة المطورة في صنع خوذات الجنود والرياضيين والعاملين في المصانع الثقيلة ومستخدمي الدراجات الكهربائية، لحماية الرأس من خطر التعرض للاصطدام بجسم صلب.

ويمكن أن تدخل في صنع الدروع الواقية للجسم من التعرض للصدمات وطلقات الأعيرة النارية، وأيضًا في صنع أجزاء في السيارات والفضاء كمصدات.

كما كشف الفريق البحثي بجامعة جونز هوبكينز، أن خطوتهم التالية بعد هذه النتائج تتمثل بالتعاون مع المصانع لتصميم واختبار خوذات الجيل التالي للرياضيين والعسكريين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك