علوم وتقنية

بعد إطلاق قمر "تحدي 1".. تونس تطمح لريادة أفريقية في تكنولوجيا الفضاء(فيديو إرم)
تاريخ النشر: 23 مارس 2021 21:11 GMT
تاريخ التحديث: 23 مارس 2021 23:00 GMT

بعد إطلاق قمر "تحدي 1".. تونس تطمح لريادة أفريقية في تكنولوجيا الفضاء(فيديو إرم)

تتطلع تونس إلى أن تصبح منصة أفريقية لتكنولوجيا الفضاء بعد إطلاق أول قمر صناعي لها، "تحدي 1"، ويؤكد خبراء أنه سيفتح الباب أمام تونس لاقتحام "عالم الكبار"

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

تتطلع تونس إلى أن تصبح منصة أفريقية لتكنولوجيا الفضاء بعد إطلاق أول قمر صناعي لها، ”تحدي 1″، ويؤكد خبراء أنه سيفتح الباب أمام تونس لاقتحام ”عالم الكبار“ المهتمين بهذه التكنولوجيا.

وقال الباحث العلمي هشام بن يحيى لـ ”إرم نيوز“ إن شركة ”تلنت“ التي أطلقت أول قمر صناعي تونسي أبرمت قبل عملية الإطلاق شراكة مع وكالة الفضاء الروسية، وإن 5 نقاط ستتبع عملية الإطلاق، أولها أن تصبح تونس منصة أفريقية لتكنولوجيا الفضاء، واعتزام إطلاق 20 قمرًا صناعيًا إضافيًا، وإطلاق مسابقة لاختيار رائدة فضاء تونسية، والاشتغال على جانب التربية والتكوين في هذا المجال، وبعث مدرسة للمهندسين متخصصة في تكنولوجيا الفضاء.

واعتبرت العالمة والرئيسة بمدينة العلوم في تونس سارة السنوسي أنه بإطلاق القمر الصناعي ”تحدي 1“ دخلت تونس عالم الصناعات الفضائية، وأصبحت مهمتها الآن تصدير الخبرات التي تم بها صنع هذا القمر الصناعي، وأن تصبح قطبًا في مجال تصنيع الأقمار الصناعية لفائدة البلدان الأفريقية.

وأضافت السنوسي أن“القمر الصناعي تم تصميمه وصنعه بكفاءات تونسية شابة من المهندسين في مختبرات تونسية، وهو تحد لتونس لدخول عالم الصناعات الفضائية ما يمكن الدولة من مزاحمة دول أخرى في مجال الصناعات الفضائية، وبالتالي دخول ثقافة جديدة في تونس“، وفق تعبيرها.

بدورها، اعتبرت الباحثة والمدربة في الذكاء الاصطناعي إيمان تيتوحي أن“تونس من خلال هذا الإنجاز دخلت الفضاء من الباب الكبير، وأرادت إيصال رسالة مفادها أنه رغم الظروف والإمكانيات أصبحت تنافس أكبر الدول في عالم الفضاء، مثل: روسيا، وكوريا، والصين، وأطلقت قمرًا صناعيًا في نفس الصاروخ الذي يحمل أقمارًا صناعية أخرى متطورة في هذا المجال، وبالتالي القمر هو تحدٍ لتونس“.

وأضافت أن قمرًا صناعيًا واحدًا لن يكون كافيًا، ومن المنتظر أن تقوم شركة ”تلنت“ في المرحلة المقبلة بإرسال مجموعة من الأقمار الصناعية ربما أكثر من 20 قمرًا، تكون تكملة لتجربة القمر الأول.

وقال الباحث هشام بن يحيى إن الرسالة التي قدمتها تونس للعالم من خلال عملية إطلاق القمر الصناعي هي أن تونس بخير، وفيها كفاءات قادرة على الفعل والإنتاج، ودخول عالم الفضاء، وأنه بإمكانها بكفاءاتها الوطنية أن تواكب التطور السريع لهذه التكنولوجيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك