علوم وتقنية

طائرة ركاب تسافر في ساعة فقط من لوس أنجلوس إلى طوكيو
تاريخ النشر: 10 مارس 2021 14:05 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2021 15:56 GMT

طائرة ركاب تسافر في ساعة فقط من لوس أنجلوس إلى طوكيو

صممت شركة "Venus Aerospace- فينوس ايروسبيس" الناشئة لصناعة الطائرات، التي تتخذ من مدينة هيوستن الأمريكية مقرا لها، نموذج طائرة ركاب فضائية، يمكنها السفر من

+A -A
المصدر: رموز النخال- إرم نيوز

صممت شركة ”Venus Aerospace- فينوس ايروسبيس“ الناشئة لصناعة الطائرات، التي تتخذ من مدينة هيوستن الأمريكية مقرا لها، نموذج طائرة ركاب فضائية، يمكنها السفر من مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، إلى العاصمة اليابانية طوكيو، في فترة زمنية صغيرة لا تتعدى ساعة واحدة فقط.

وبحسب موقع ”Daily Texas“ الإخباري، تعمل الشركة الأمريكية على تصميم الطائرة الفضائية، بمزايا تقنية متطورة، حيث ستطير بأسرع 12 مرة من سرعة الصوت، وعلى ارتفاع 150000 قدم وهو مرتفع بما فيه الكفاية لرؤية ظلام الفضاء.

وتبدو الطائرة نسخة مطورة عن طائرة كونكورد التي تطير أسرع بمرتين من سرعة الصوت، حيث إنها تسافر من لندن إلى نيويورك في غضون 3 ساعات ونصف الساعة.

2021-03-FleyLmUd

وكشفت ”فينوس إيروسبيس“، أن طائرتها ستبدو مثل مكوك فضائي، مبينة أنها تخطط لاستخدام محركات الصواريخ لتقترب طائراتها من عتبة الفضاء ثم تنزلق داخل المجال الجوي.

وأكد أندرو دوغليبي وزوجته سارة ساسي، وهما مؤسسا شركة ”فينوس إيروسبيس“، وخبيران في التكنولوجيا، أن ابتكار الطائرة ينطوي على تقنية متقدمة وميسورة الاستخدام.

وأوضح دوغليبي، أن شركته صممت أجزاء معقدة لصناعة الطائرة، باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، وهي ضرورية للتبريد المتقدم لمحرك وأجنحة الطائرة، وهو ما لم يكن متاحا سابقا باستخدام تقنيات التصنيع التقليدية.

2021-03-25-3

وأشار إلى أن أجهزة الحاسوب الحالية سريعة بما يكفي لفحص محرك الصاروخ وتقديم البيانات حول ذلك، ما يمكن استخدامها لتشغيل المحركات أسرع 12 مرة من سرعة الصوت.

بدورها قالت ساسي: ”بينما أضرت جائحة كورونا بالسفر لمسافات طويلة، إلا أنها توجد دائما أسباب تجعل اللقاء الشخصي ضروريا“، لافتة إلى أن تطوير الطائرة الجديدة، سيسمح بالسفر حول العالم في نصف المدة الزمنية المستغرقة في الرحلات الجوية العادية، والعودة في نفس اليوم، تحت شعار: ”العودة للمنزل لتناول العشاء“.

من جهته، قال بيل باستيدو، مسؤول في شركة ”Deloitte“ الأمريكية لخدمات التدقيق والاستشارات حول الضرائب: إن ”هناك سوقا قابلة للحياة لمثل هذه الرحلات الجوية عالية السرعة، على الرغم من صناعة الطائرات الأسرع من الصوت مرتفعة التكلفة، وتستخدم مزيدا من الوقود، وبالتالي تكون أسعار التذاكر الخاصة بها أعلى“.

وبين باستيدو، أن ”معظم الرحلات الجوية عالية السرعة، تجري فوق الماء لتقليل ضوضاء الانفجار الصوتي الذي يحدثه هذا النوع من الطائرات“، متابعا: ”ربما سيعمل مشغلو هذه الطائرات الأسرع من الصوت، في ممرات مخصصة تبدو مثل طريق سريع في السماء“.

وتخطط شركة ”فينوس إيروسبيس“، لإطلاق أولى رحلاتها فوق المحيط، لتجنب إثارة القلق الناجم عن الانفجار الصوتي بالقرب من المدن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك