3 مخاطر للذكاء الاصطناعي.. هل بدأت الآلات تضايق البشر؟

3 مخاطر للذكاء الاصطناعي.. هل بدأت الآلات تضايق البشر؟
Mid adult female electrical engineer working with robotic arm in research lab

المصدر: إسماعيل الحلو– إرم نيوز

حذرت ورقة بحثية أصدرها خبراء في الذكاء الاصطناعي في المجالين الصناعي والأكاديمي، صدرت بعنوان ”الاستخدام الضار للذكاء الاصطناعي: التنبؤ والوقاية والتخفيف“، من أن هذا القطاع سيؤثر سلبًا على الجنس البشري وسيؤدي في لحظة ما إلى أضرار جسيمة في عدة جوانب حساسة في حياته.

واعتبرت الدراسة أن ”الاستخدام المزدوج“ وقدرة الأجهزة التقنية على اتخاذ آلاف القرارات المعقدة في الثانية الواحدة يمكن استخدامها في النقيضين إما منفعة أو إيذاء الناس، ويعتمد ذلك على الشخص الذي يقوم بتصميم النظام.

وأخذ الخبراء بعين الاعتبار استخدامات الذكاء الاصطناعي الموجود حاليًا أو الذي يمكن أن يتم تطويره خلال السنوات الخمس القادمة، ثم تم تقسيمهم إلى 3 مجموعات، رقمية، ومادية وسياسية.

  وتالياً قائمة مختارة من المخاطر المحتملة التي  تمت مناقشتها بهذا الشأن:

مخاطر رقمية

1- الاحتيال الأوتوماتيكي، أو إنشاء حسابات بريد إلكتروني مزيفة، ومواقع إلكترونية، وروابط إلكترونية لسرقة المعلومات.

2- عمليات اختراق أسرع من خلال الكشف الآلي عن البرمجيات التي يمكن اختراقها.

3- خداع نظام الذكاء الاصطناعي من خلال استغلال الثغرات التي يرى الذكاء الاصطناعي من خلالها العالم.

هاجس مادي

1- تحويل الهجمات الإرهابية إلى وسائل إلكترونية ذكية بلا وجود فعلي للبشر، من خلال استخدام الطائرات بدون طيار أو المركبات ذاتية القيادة كأسلحة.

2- استخدام أسراب من الروبوتات، والتي تتكون من العديد من الروبوتات الذاتية التي تحاول تحقيق الهدف نفسه.

3- الهجمات عن بُعد، حيث إن الروبوتات الذاتية ليست بحاجة للتحكم بها من أي مسافة مهما كانت بعيدة.

عوائق سياسية

1- الدعايات المغرضة، من خلال الإنتاج التلقائي للصور ومقاطع الفيديو المزيفة.

2- الإزالة التلقائية لكل ما هو معارض، من خلال العثور التلقائي على النصوص والصور المعارضة لسياسات بعض الأنظمة وإزالتها.

3- ممارسة الإقناع الشخصي، حيث يمكن استغلال المعلومات المتوفرة للعموم لاستهداف شخص بذاته والتأثير على رأيه.

ويرسم التقرير صورة محتملة لمستقبلنا القادم، خصوصًا وأن الإطار الزمني هو بالكاد   5 سنوات.

وحسب التقرير لا يعني ذلك حالة من ”الاستسلام لما يجري“، فالباحثون يعملون منذ الآن على وضع بعض الحلول الممكنة لهذه المشاكل، رغم أنهم يحذرون بأن الأمر سوف يصبح أشبه بالمطاردة بين الذكاء ”الحميد“ و“الخبيث“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com