تعرف على ”كوكب الموت“ وكيف اكتسب هذه التسمية؟

تعرف على ”كوكب الموت“ وكيف اكتسب هذه التسمية؟

المصدر: عُلا إسماعيل- إرم نيوز

يطلق علماء الفلك على كوكب ”واسب. بي 18″، الذي تم رصده للمرة الأولى عام 2009 تسمية أخرى وهي ”كوكب الموت“، إذ تعود هذه التسمية إلى أن الغالبية العظمى من غلافه الجوي تتكون من مادة أول أكسيد الكربون.

ووفقًا لمجلة ”نيوز ويك“ الأمريكية اعتبر طالب الدكتوراه المتخصص في علم الفلك بجامعة ”ميريلاند“ كايل شيبارد في بيان صحفي أن ”تكوين الكوكب يتحدى كل التوقعات فنحن لم نتعرف على أي كوكب خارج المجموعة الشمسية الأخرى تهيمن مادة أول أكسيد الكربون على غلافه بهذا الشكل“.

تسببت هذه المعلومات الجديدة في وصف ”واسب- بي 18“ بهذا الاسم على الرغم من أنه ليس أكثر الكواكب وحشية مقارنة بنظرائه كوكبي زحل أو المشتري المعروف بـ“الكوكب الساخن“، الذي تسبب في تبخير مركبة فضائية بأكملها في غضون دقائق في وقت سابق من هذا العام.

وكان معظم العلماء أكدوا أن كواكب ساخنة أخرى مثل المشتري في أنظمة الطاقة الشمسية يمتلئ غلافها الجوي عادة بمواد كيمائية مثل: أكسيد التيتانيوم، وأكسيد الفاناديوم.

أما بالنسبة لـ“ واسب- بي 18″، فعندما حلل العلماء الضوء المنبعث من الكوكب، وجدوا مزيجًا فوضويصا من المواد الكيمائية في غلافه الجوي؛ ما جعلهم يدركون أنه لا يشبه أي كوكب آخر تمت دراسته، إذا كانت النماذج الأخرى يحتوي غلافها بالأساس على ثاني أكسيد الكريون، وأول أكسيد الكربون فقط لا غير.

والمثير للدهشة -بالنسبة للعلماء- تكوّن الغلاف الجوي العلوي لهذا الكوكب من أول أكسيد الكربون فحسب.

وقال نيكو مادوسودهان، الباحث الفلكي بجامعة كامبريدج البريطانية، في بيان صحفي: ”إن هذه المجموعة النادرة من العوامل تفتح نافذة جديدة في فهمنا للعمليات الفيزيائية، والكيميائية في الأجواء خارج الكواكب“.

ولحسن الحظ بالنسبة لعلماء الفلك، فإن تلسكوب ”جيمس ويب“ الفضائي، المقرر إطلاقه في عام 2019، من المفترض أن يقدم المزيد من المعلومات عن ”واسب- بي 18“ وغيره من الكواكب الخارجية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة