حسابات أخرى تحدد موعدًا جديدًا لنهاية العالم الشهر المقبل

حسابات أخرى تحدد موعدًا جديدًا لنهاية العالم الشهر المقبل

المصدر: مصطفى السيد - إرم نيوز

أعلن الكاتب والباحث ديفيد مياد ظهور كوكب عملاق يسمي ”نيبيرو“ أو ”الكوكب إكس“،  مؤكدًا أنه هو الذي سيدمر الأرض.

وبحسب صحيفة ”ديلي ستار“ البريطانية، فإن توقعات مياد،  تتفق مع فقرات في الكتاب المقدس تتحدث حول حركة النجوم والكواكب، ما أثار جنون المسيحيين المتعصبين.

وبالرغم من  أنه لم يتم تحديد الموعد بالتحديد، لكن ديفيد قال إنه سيكون من بداية إلى منتصف أكتوبر/تشرين الأول، وسيعقب ذلك 7 سنوات من المجاعات والكوارث الطبيعية.

وأضاف أن ”هذا سيكون يوم الخراب وفقا لنبوءة الكتاب المقدس“.

وكشف مياد النقاب عن كارثة ”نيبيرو“،  مستنداً إلى إنجيل إشعيا ولوقا ورؤيا يوحنا.

وجاء في الإصحاح الـ 12 لرؤية يوحنا أن ”علامة عظيمة في السماء تتمثل في امرأة ترتدي الشمس والقمر تحت قدمها وتاج من 12 نجمًا على رأسها وستلد بعدها تلك المرأة“.

وأشار إلى أن غدًا سيكون القمر تحت أرجل برج العذراء، وسيكون هناك 9 نجوم لبرج الأسد و3 كواكب، وبعد ذلك سيتماشى العذراء مع كوكب المشتري.

ووفقا للكتاب المقدس سيكون هناك تنيناً بـ 7 رؤوس و10 قرون، وسيقذف النجوم ناحية الأرض.

ويقول مياد إن التنين هو ”نيبيرو“، وفي الإصحاح الـ21 لإنجيل لوقا يصف الرب ”كيف سنعرف نهاية العالم عن طريق الكوارث الطبيعية مثل الأعاصير والزﻻزل والمواجهات النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية“.

وبحسبه، ”ستبدأ علامات رؤيا يوحنا الـ12 في الخامس عشر من شهر أكتوبر القادم، والذي سيوافق اليوم الأول من عيد الـ 7 أيام، وستنتهي تلك المرحلة في أكتوبر 2024، وعندها سيكون العالم قد انتهى بالفعل، وهذا ما تتفق عليه الكثير من النظريات“.

ومن المثير أيضاً أن كسوف الشمس الكلي الذي حدث في الولايات المتحدة الشهر الماضي من العلامات التي تؤكد أن نهاية العالم اقتربت، وسيكون الكسوف الكلي القادم عام 2024.

ويذكر أن الكنيسة البريطانية لم تعر تلك الحسابات أي اهتمام، وأعربت أنها جاءت نتيجة للتفسير الخاطئ للكتاب المقدس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com