مـن فـارس الكلمـة إلى صاحـب الهيبـة

مـن فـارس الكلمـة إلى صاحـب الهيبـة

محمد يوسف

كم هي جميلة الكلمات عندما تنساب من قلب فارس متمكن يحسن قيادها.

«الدرب واضح» والمعاني أكثر وضوحاً، والصدق ينادي من تنفعهم النصيحة، نصيحة رجل جرّب الحياة في مدّها وجزرها، وسابق في كل ميادينها، وجعل المركز الأول طوع بنانه.

إنها مجموعة مواقف تعطينا صورة لواقع نعيشه وما كنا نريده، الخلاف مع الجار الشقيق ليس مطلباً، وليس هدفاً، فنحن أهل اتحاد، وأصحاب المساعي الحميدة، منذ زايد وراشد، ومن بعدهما خليفة، كنا وسنبقى على العهد بقيادة محمد ومحمد، في الأزمة الطارئة الحالية وفي كل الأوقات، على قلب رجل واحد اجتمعا، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في رائعته الموجزة الشافية «أنا وهوه لدارنا بالضماني.. ع قلب واحد حافظين الأمانة».

وأي أمانة، إنها الأمانة الكبرى، الأرض والشعب، ونحن مطمئنون، عندما يكون هؤلاء قادتنا لا نخاف من غدر الزمان، ولا من شطط الجيران، من عنده قائد «عينه على شعبه تبات إسهرانه»، ينام قرير العين.

أبو راشد يقول «هذاك بو خالد وما عنه ثاني.. الله رفع قدره وبالعقل زانه»، وهي نعمة أنعم بها رب العالمين على بلادنا، فهذا عصر استثنائي بحاجة إلى قادة استثنائيين لا يتكررون كثيراً، ومحمد بن زايد تتحدث عنه السجلات المفتوحة، من بعد 2011 كان هو صمام الأمان، وعند رجليه تكسرت أسنان الرماح، وتناثرت مليارات الدولارات، وخاب رجاء أهل الغدر، من أرض الكنانة التي تطهرت من رجس شياطين التنظيمات الخارجة، والمنحرفة عن طريق الحق، إلى اليمن السعيد مطمع «أهل الرطانة» ودعاة العنصرية، وإلى قطر التي كما قال شيخنا «وتدري قطر أنّا لها ظل داني.. عن الغريب وعن ضعيف المكانة»، فليس لقطر غيرنا، غير أهلها، والأجنبي وإن ساق إليها الجيوش لن يحميها، بل سينزع إرادتها ويهين ترابها وشعبها.

الوصف في قصائد فارسنا وقائدنا وشيخنا محمد بن راشد يلامس القلب، ويستقر في العقل، نحس بأننا كنا نريد أن نقول مثل ذلك الكلام، ولكننا لا نقدر على ملكة الشعر واختزال مئات الكلمات في بيت يوجز كل شيء، رعاه الله وزاده من نعمة المحبة والمودة مع صاحب الهيبة «بو خالد» قائد المواقف الحازمة الحاسمة الذي «من هيبته تموت النفوس الجبانة».

البيان

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com