اتجاهات

سلمان مع كل وعي وعقل

تركي السديري

تركي السديري

تركي السديري كاتب رأي

+A -A
تاريخ النشر: 14 فبراير 2016 0:52 GMT

تركي السديري «العرضة» هي أهازيج حروب التوحيد وذكرى الانتصارات الصعبة المجيدة للملك المؤسس.. ذلك الفريد بين العرب الملك عبدالعزيز رحمه الله.. تبدأ العرضة بذكر

تركي السديري

«العرضة» هي أهازيج حروب التوحيد وذكرى الانتصارات الصعبة المجيدة للملك المؤسس.. ذلك الفريد بين العرب الملك عبدالعزيز رحمه الله..

تبدأ العرضة بذكر قصائد الفخر، ولكنها تكتمل بمعانٍ سامية نحو الخير والأمان للجميع.. فمنذ أن بدأت الجنادرية عند منتصف الثمانينيات الميلادية تحت إشراف وزارة الحرس الوطني وهي تهدف إلى تعزيز إعادة التذكير بالتاريخ المشرّف الذي كتبه أبناء المملكة عن وطنهم.. حيث اختلفت التفاسير اللغوية لكلمة الجنادرية..

يقال إن معنى ”الجنادرية“ مشتق من الجندرة؛ وهي إعادة صيانة الأشياء وتعزيزها.. الجنادرية هي مهرجان وطني في قالب ثقافي يذكّر بتحديات الماضي مع تطورات الحاضر الذي يجعل معنى الوطن يزداد نضجاً لقيمة الاستقرار والتنمية بين المجتمع.. حيث يعاود التذكير بموارد المجتمع الإنتاجية مثل القصب والطين، وما كان يُحاك ويُلبس، وكذلك الموارد المحدودة الزراعية والغذائية مثل: التمر والعسل والسمن..

لكن في الأساس لا يطمئن الأب والأم بين أسرتهم إلا عندما يشعرون أنهم بين مجتمع مستقر داخل دولة ذات ثقافة تصدّر حضارة وإنسانية حقيقية للجميع.. لذلك قبّل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- العلم الذي يصون هذه المبادئ السامية للدولة، التي هي اليوم صمام أمان العالم العربي ضد كل كاره أو معادٍ.. وستبقى المملكة وأهلها على هذه المبادئ الكريمة وهي مبادئ السلام والتنمية والتعاون والعطاء.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك