حوار الإيكونوميست

حوار الإيكونوميست

تركي السديري

لم يكن حوار سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مجلة «الإيكونوميست» -ذات الشهرة العالمية- عادياً في توقيته أو محتواه، حيث جاء إيجابياً ومهماً في وقت اشتدت فيه الحملات الإعلامية الغربية ضد المملكة سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية، وتساؤلات حول مستقبل التنمية.. في حين حمل الحوار رسالتين مهمتين في نظري، وهما: أولاً دور المملكة الجيوسياسي في المنطقة، وثانياً تنويع مصادر الدخل للمملكة..

الرسالة الأولى أن دور المملكة في المنطقة هو خلْق الأمان والاستقرار، وأن التصعيد الذي يدور مع إيران هي من يعزّزه ويزايد عليه، وأن المملكة أبعد ما أن تكون دولة عدوانية.. وأضيف أن من ينظر لتاريخ تدخّلات المملكة العسكري فهي لم تكن إلا لاستعادة الشرعية والاستقرار للدول المجاورة، مثل مساهمة المملكة في تحرير الكويت، وإنقاذ البحرين، وحالياً استعادة الشرعية في الأراضي اليمنية من العبث الحوثي.. كما أن أحكام القصاص التي نُفّذت أخيراً خضعت لمحاكمات وأنظمة عادلة..

الرسالة الثانية تنويع مصادر الدخل في المملكة؛ لنقْل المملكة إلى مستوى اقتصادي أكثر استقراراً وتوازناً، ولا شك أنه تحدٍّ ليس بالسهل، ولكن المملكة خلقت كوادر بشرية واحتياطيات في سنوات طفرتها سوف تساعدها على التحوّل، بالإضافة إلى تبنّي المملكة الكثير من الأفكار والخطوات التي لم تكن موجودة سابقاً مثل تطوير التشريعات الاستثمارية ومشاركة القطاع الخاص..

لا شك في أن رسالة الحوار واضحة بأن المملكة دولة أمن وتحترم التشريعات الدولية، وهمّها الأساسي هو التنمية والازدهار لشعبها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد سمو الأمير محمد بن نايف وسمو الأمير محمد بن سلمان – حفظهم الله ووفقهم -.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com