قوات الشرعية تكفي لتحرير صنعاء وتعز.. لماذا لم تفعل؟ – إرم نيوز‬‎

قوات الشرعية تكفي لتحرير صنعاء وتعز.. لماذا لم تفعل؟

قوات الشرعية تكفي لتحرير صنعاء وتعز.. لماذا لم تفعل؟

اللواء قاسم عبدالرب العفيف.

استعرض علي محسن قواته في مأرب وكانت كافية لاقتحام عشر عواصم، وليس فقط صنعاء، والجباري، واستعرض قواته في تعز، وهي كافية لتحرير تعز من احتلال الانقلابيين، هذا هو المنطق الذي تمليه تلك المشاهد العسكرية.

والسؤال الموجّه للرئيس هادي والتحالف: ما الذي يمنع من تحرير صنعاء، وتعز، والحديدة، بضربة خاطفة من هذه القوات لينتهي الانقلاب؟!،هل ذلك الاستعراض لمجرد الاستعراض، أم أن في الأمر شيئًا آخر؟!، فكما هو مفهوم لدى الجميع فإن الاستعراضات تتم من أجل استعراض العضلات لتخويف العدو بجاهزية القوات للردع، لكننا هنا نتساءل: من هو العدو في نظر المستعرضين؟.

كانت الاستعراضات خلال الحروب تتم بهدف استعراض القوة لرفع المعنويات، ومن ثم تتجه كل القوات إلى الجبهات مباشرة لمحاربة العدو ودحره، أما ما جرى في مأرب، وتعز، فقد انتظرنا يومين ولم نجد أي أثر لتلك القوات المستعرضة، بل وجدنا تصريحًا لرئيس وزراء الشرعية يتوعد من خلاله الجنوبيين بالويل والثبور، وأنه سيجلب العساكر التي غزت الجنوب مرتين إلى عقر دارهم، وسيتم دمجهم وإعادة تأهيلهم.

من أجل ماذا، وما الهدف من هذا الدمج وإعادة التأهيل، وعاصمة الشرعية ما زالت محتلة وكذلك عواصم المحافظات الأخرى مثل تعز، والحديدة، وغيرهما، وحتى لم يتم تحرير محافظة مأرب بشكل كلي، وهي المحافظة التي يتواجد بها جيش قوامه أكثر من مئة وخمسين ألف مقاتل.

نحن لسنا بصدد السؤال كيف يتم استعراض قوات عسكرية على جبهات يقولون إنها مشتعلة، أو مناطق محاصرة، وهي تحت مرمى مدفعية العدو، هل تم ذلك بالاتفاق معه، أم أن هناك صفقات خفية يجري طبخها على نار هادئة؟!.. الأيام المقبلة ستكشف السر.

وهنا نقول لهؤلاء المستعرضين، ومن يقف خلفهم، إن الجنوب تحرَّر بمقاومة أبنائه، ومساندة كل الشعب الجنوبي لمقاومته، وبدعم يُشكر عليه الحلفاء في المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وسيظل محررًا، ولن تعود إليه أية قوات معادية كانت تحارب في صفوف الانقلابيين الجدد أو القدامى، مهما تكلّف أبناؤه المستعدين للدفاع عنه من جديد من ثمنٍ.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com