صحافة

الشرق: الأسد يتمادى في اللجوء لفزاعة الأقليات
تاريخ النشر: 19 أبريل 2014 11:17 GMT
تاريخ التحديث: 19 أبريل 2014 11:20 GMT

الشرق: الأسد يتمادى في اللجوء لفزاعة الأقليات

الصحيفة السعودية ترى أن الرئيس السوري كان ومازال يحاول منذ بداية الثورة، تقديم نفسه للعالم على أنه راعٍ لنظام "علماني" يحمي الأقليات من "التطرف" الذي قد يفتك بهم إذا ما رحل هو عن الحكم.

+A -A

الرياض – قالت صحيفة الشرق السعودية إن نظام بشار الأسد، يدَّعي أن معارضيه (يقصد كل قوى الثورة) أصحاب أجندة طائفية ويريدون استئصال الطائفة التي ينتمي إليها والأقليات الموجودة في سوريا.

وبينت الصحيفة أن الأسد يحاول منذ بداية الثورة، تقديم نفسه للعالم على أنه راعٍ لنظام ”علماني“ يحمي الأقليات من ”التطرف“ الذي قد يفتك بهم إذا ما رحل هو عن الحكم، وقد كانت كلمة وزير خارجيته، وليد المعلم، في افتتاح مؤتمر جنيف الثاني، نهاية يناير الماضي، مثالاً واضحاً على تمادي هذا النظام في التلويح بورقة الأقليات الدينية اعتقاداً منه أن ذلك سيحفظ بقاءه في السلطة.

ولفتت إلى أن المجتمع السوري انتفض ضد الأسد نتيجة عوامل عديدة من بينها شعوره بالظلم وبأن السلطة خصَّت فئات بعينها بالمناصب والأموال على حساب الأغلبية، مشددة في هذا الصدد على أن الثورة لم تكن طائفية لأن المظلومين في سوريا كانوا من كل الطوائف.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك