صحافة

الرياض: سوريا.. هل ستكون بؤرة الإرهاب الدولي؟!
تاريخ النشر: 10 فبراير 2014 10:25 GMT
تاريخ التحديث: 10 فبراير 2014 10:45 GMT

الرياض: سوريا.. هل ستكون بؤرة الإرهاب الدولي؟!

الصحيفة تتناول الوضع في سوريا وإنذار وزير الداخلية الأمريكية بأن سوريا ستكون أشد خطورة من أفغانستان وستصبح خط نار مفتوحا في الداخل تعجز أمريكا وحلفاؤها عن مواجهته.

+A -A

وتقول الصحيفة إنّ سوريا إذا ما تُركت لشأنها فإنّ السلطة ليس لديها مانع بأن تتحول إلى بؤر استيطان وعنف جاذب لجميع المنظمات الإرهابية، لأن اعتقادها بحروب تلك الجماعات مع نفسها يعيد لها السيطرة على أجزاء كثيرة، ويضع العالم أمام الخيار الصعب إما القبول بها، أو مواجهة الإرهاب.

وتضيف، لقد جرّبت أمريكا كيف واجهت أزمات عالمية لتنظيمات إرهابية، وكيف أنها من بين جميع دول العالم صارت الهدف، وقد بقيت عاجزة عن أن تصل إلى معنى هذا العداء، بينما الواقع ومن يقرأ أو يرى أي تصرف لها في المنطقة العربية والعالم الإسلامي يجدها غارقة في هذه القضايا، وقد تعاملت معها بالحسم العسكري، دون إدراك للأسباب الحقيقية التي جعلتها في فوهة البندقية.

وترى الصحيفة أنّ السياسات العدائية لأمريكا تجاه المنطقة ودفعها لترليونات على حروب عبثية أدى إلى تكريس العداء ضدها ولو وجّهت جزءاً منها في حل أزمات اقتصادية، وتنمية بلدان لا يحتاج بعضها لمالها وإنما لخبرتها، لاستطاعت كسب المواطن العادي قبل التعامل مع السلطات، ولربما حصلت على الثقة بصديق مهم، وحافظت على هيبتها في المنطقة وغيرها، غير أن سوابق التفكير في التعالي على الشعوب ومن يرسمون خارطة السياسة الخارجية الأمريكية ظلوا غير مؤهلين أصلاً لفهم طبيعة المجتمعات وفلسفتها وتراثها ما جعل سيادة القوة هي ذراع أمريكا الباطشة، والنتائج، كما نرى، هي المزيد من العنف، يقابله عنف مضاد.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك