صحافة

برافدا: إيران تحاول التحرر من قيود الغرب
تاريخ النشر: 18 يناير 2014 16:12 GMT
تاريخ التحديث: 18 يناير 2014 16:12 GMT

برافدا: إيران تحاول التحرر من قيود الغرب

رئيس العلاقات العامة في وزارة البترول الإيرانية ينفي تقارير وسائل الإعلام بشأن صفقة مقايضة النفط الإيراني ببضائع روسية، وأمريكا تعبّر عن قلقها.

+A -A

موسكو – بدأت الصحيفة بالقول إن الولايات المتحدة أعربت عن قلقها إزاء المفاوضات بين روسيا وإيران على صفقة لمقايضة النفط الإيراني بالبضائع الروسية بمبلغ يصل إلى 1.5 مليار دولار شهريا.

وقالت الصحيفة إن رئيس العلاقات العامة في وزارة البترول الإيرانية نفى تقارير وسائل الإعلام بشأن هذه الصفقة، ومع ذلك، فإن الأمريكيين لا يزالون يعبرون عن ”قلق“، مما يشير إلى أن لديهم أسباباً لهذا القلق.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الصفقة سوف تقدم زيادة كبيرة في صادرات النفط الإيراني التي انخفضت إلى أكثر من النصف بسبب عقوبات الأمم المتحدة التي فرضتها الولايات المتحدة ودعمتها روسيا خلال رئاسة ديمتري ميدفيديف.

ونقلت الصحيفة عن كاتلين هايدن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض قولها إنه إذا كانت هذه التقارير صحيحة، فإن مثل هذه الصفقة من شأنها أن تسبب قلقا شديدا للولايات المتحدة لأنها تتعارض مع شروط الاتفاق النووي مع إيران، ويمكن أن تتسبب بفرض عقوبات أمريكية جديدة.

وقالت الصحيفة إن مخاوف واشنطن ليست مبررة ففي حال إبرام مثل هذا الاتفاق مع موسكو فإن الأمور في طهران قد تتحسن إلى حد ما ولن يكون هناك خوف من أية عقوبات غربية جديدة.

ومع ذلك، تقول الصحيفة إن المصريين دعموا الجيش في إطاحته بمرسي، الذي لم يتمكن من تحسين الأوضاع في مصر خلال السنة التي قضاها في الحكم ، بل على العكس ازدادت الأمور سوءاً.

وذكرت الصحيفة إن المصريين يتجهون الآن نحو الجيش، في محاولة لفهم ماذا يمكن أن يفعل، وهل سيكون قادراً على تقديم أي مسار سياسي حقيقي أو القيام بإصلاحات اقتصادية حقيقية من شأنها أن تحسن الوضع في مصر.

وختمت الصحيفة بالقول إنه لا يمكن لأحد إعطاء إجابة على هذه الأسئلة سوى عبد الفتاح السيسي الذي يتمتع بشعبية كبيرة الآن، لدرجة أن المصريين على استعداد لتأييد أي من مبادراته.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك