صحافة

الرياض: من أنقذ الآخر.. أمريكا.. أم إيران؟!
تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2013 10:44 GMT
تاريخ التحديث: 04 ديسمبر 2013 10:44 GMT

الرياض: من أنقذ الآخر.. أمريكا.. أم إيران؟!

الصحيفة تتساءل إن كان الاتفاق النووي الأخير بين إيران والغرب قد أنقذ إيران من وضع حرج ومن ثورة داخلية لربما أدت إلى كوارث في المنطقة فيما تسعى أمريكا لإبقاء إيران منسجمة حيث أنها لا ترغب في فوضى قد لا يمكن السيطرة عليها في المنطقة.

+A -A

وتقول الصحيفة، نتمنى أن تدخل إيران المجتمع الدولي كدولة تنسجم مع محيطها، وأن ترى المصلحة بتعاون لا يقوم على وهْم القوة وكبرياء العرق، في وقت نفهم أنها دولة إسلامية فيما معظم سكانها عرب، وهذا يبدد مفهوم (الآرية) الجديدة التي تتبناها عناصر التطرف القومي، بل إن الفرس لا يشكلون إلاّ نسبة الثلث من بقية المكونات الأخرى.

وتضيف، إيران مستقرة، وغير جامحة تنبذ العنف هو مطلب.. ومحاربة من لا يلتقون معها روحياً وسياسياً هي فلسفة انعدمت بعد أفول عصر الأيدلوجيات بانتهاء الاتحاد السوفياتي، ونعتقد أن إيران إذا اعتبرت نفسها قطب الحركة في محيطها، وأنها قوة عظمى بما تعلنه عن صواريخ عابرة للقارات، وسفن وطائرات إلى آخر سلسلة الحرب النفسية التي تقودها أمام خصومها المفترضين، فإنها ليست أقوى من الاتحاد السوفياتي الذي تداعى لنفس الأسباب.

وتختتم الصحيفة بقولها، الكل يرحب بإيران تركز على السلم بدل الحرب، وبالتعايش بدلاً من تصدير الثورة، أما إذا كانت تريد ذلك هدنة مؤقتة، فكلّ الأمور ستجري عكس تيارها ورياحها الباردة والساخنة.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك