صحافة

الرياض: من يمثلنا في المحافل الثقافية؟!
تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2013 11:22 GMT
تاريخ التحديث: 27 نوفمبر 2013 11:22 GMT

الرياض: من يمثلنا في المحافل الثقافية؟!

الصحيفة تلقي الضوء على مشكلة الدولة مع المثقف والمثقفة وكيف يكون تحديد هذه الصفة والتمثيل الثقافي الذي غالبا ما تقرره جهات حكومية وليس هيئات ثقافية مستقلة، لذلك يأتي في المحافل العربية والدولية على قواعد الرسميات وليس على الاختصاص.

+A -A

وتقول الصحيفة إنّ هذا الأمر خلق مشكلاً في الخيارات عندما يُختار الأشخاص الذين ترغب وزارتا الثقافة، والتعليم العالي أن يكونوا ضمن خياراتهما والتي لا تبنى على تفسير من هو المثقف المؤرخ، كاتب العمود بالجريدة أم القاص والشاعر، وخلف كل ذلك من هو الموهوب وصاحب الحضور الحقيقي بالرصيد المتكامل في معالجة القضايا أو خطف الصور وتحويلها إلى عمل فني هائل، وكيف نفرق بين من يرسم بالكلمات، ومن تتكامل عنده اللوحة التشكيلية، ثم من يقوّم هذه الأعمال وينصف أصحابها، بدون أن يخضع الشخص للمحسوبيات أو علو خطابته وصوته إذا كانت المهارة الفنية لا تتطلب صورة المحامي ليسرق شخص الموهوب فكيف تبنى هذه العلاقة بين الرسمي وغير الرسمي؟

وتضيف أنّ الأمانة الثقافية مطلوبة ولا نعتقد أن وصول روائي أو قاص وشاعر تقدمه الواسطة، ولا نحتاج لضرب الأمثال بمن نالوا الجوائز وحققوا لأممهم وشعوبهم عبقرية الإنسان واستحقاقه الشرف المعنوي والجائزة المادية.

وترى الصحيفة أنه كل عام تأتي الدعوات من مراكز ثقافية أو معارض كتب أو مناسبات مختلفة ومثلها ما يحدث في الداخل، فهل شهدنا من يمثلنا باختصاصه ليخاطب تلك المجتمعات بمعارفه ومفاهيمه، أم أن الأمر تمثيل وظيفي تكررت فيه نفس الوجوه والأسماء والجهات؟!

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك