صحافة

القدس العربي: عودة ليبرمان ونذير الانتفاضة الفلسطينية الثالثة
تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2013 11:35 GMT
تاريخ التحديث: 11 نوفمبر 2013 11:35 GMT

القدس العربي: عودة ليبرمان ونذير الانتفاضة الفلسطينية الثالثة

الصحيفة تسلط الضوء على عودة أفيغدور ليبرمان وزيراً للخارجية الإسرائيلية وهو المعروف بتطرفه وعنصريته الشديدة ضد العرب والمسلمين، في حين أنّ ليبرمان بقضاياه الكثيرة – التي خرج منها بريئاً - كالفساد والاحتيال وغيرها سيؤدي لزيادة العداء ضد إسرائيل.

+A -A

وتقول الصحيفة إنّ ليبرمان ينظر في صراعه مع الفلسطينيين كجزء من مواجهة كبرى بين الغرب والعالم الإسلامي، وضمن هذه النقطة الأخيرة نفهم أيضاً تسويق ليبرمان لضرورة علاقات مميزة مع روسيا التي تشارك إسرائيل أيضاً كرهاً ”استراتيجياً“ للشعوب الاسلامية عبّرت عنه في تعاملها الوحشي مع الشيشان عام 1994، وتحالفها الاستراتيجي مع النظام السوري ضد شعبه، ونفاقها المستمر في كل ما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني (ومن ذلك مثلاً رفضها لتقرير تسميم عرفات).

وترى أنّ نتنياهو، صديق ومعلم ليبرمان الروحي، ترك باب وزارة الخارجية دون وزير لأشهر طويلة بانتظار عودة الابن الضالّ ليبرمان، وعودة الثنائي العنصري للعمل معاً سيكون خبراً مزعجاً لإدارة أوباما، فإذا كان نتنياهو ”شوكة في المؤخرة“ بحسب تعبير للرئيس الأمريكي تم تسريبه مؤخراً، فإنّ إضافة سمّ ليبرمان ستعطي ”الشوكة“ تأثيراً أكثر إيلاماً بكثير.

يأتي كل ذلك في وضع لا يحسد الفلسطينيون عليه، فالفلسطينيون يعانون من انقسامهم المستمر بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وممّا يثير العجب أنّ جون كيري (لا القادة الفلسطينيين) هو من ينذر من تفاقم الأوضاع في فلسطين وإمكان اتجاهها نحو انتفاضة ثالثة.

وتتساءل الصحيفة، فهل يكون انسداد الآفاق، الذي تسجّل لحظة عودة ليبرمان نقطة ذروة فيه، نذيراً بانتفاضة فلسطينية جديدة حقاً؟

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك