صحافة

تجنيد المجتمع المدني لعزل إسرائيل
تاريخ النشر: 22 أغسطس 2014 18:32 GMT
تاريخ التحديث: 22 أغسطس 2014 18:37 GMT

تجنيد المجتمع المدني لعزل إسرائيل

إرم- من مدني قصري

أسقف جنوب إفريقيا ديزموند توتو، الحائز على جائزة نوبل للسلام في عام 1984، يغرز قلمه في عمق الألم. ويجدد رفضه للحرب في غزة ويدعو إلى التحرك سلميا ضد السياسة الإسرائيلية.

+A -A

ندد ديزموند توتو، بطل الفكر المناهض للفصل العنصري، بشدة بـ“ردود الفعل الإسرائيلية الوحشية وغير المتناسبة“ على هجمات حماس الصاروخية، في مقال نشر في 14 أغسطس في صحيفة هآرتس اليومية الإسرائيلية، بعنوان ”طلبي للشعب الإسرائيلي: تحرّروا بتحرير فلسطين“.

الأسقف المعروف بمثاليته يتصور نتيجة إيجابية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لو تجند المجتمع المدني لعزل إسرائيل.

وكتب توتو: ”عليكم بقلب مسار العنف والكراهية من خلال انضمامكم إلى الحركة الرافضة للعنف من أجل العدالة“.

وأضاف: ”أنا مقتنع بأن الحل العسكري لا يمكن أن ينهي الصراع“. ودعا لمقاطعة إسرائيل، كما حث العالم على الانفصال الفعال عن تصميم وإنشاء البنيات التحتية التي تكرس الظلم، ولا سيما من خلال الجدار العازل ونقاط التفتيش الأمنية، وبناء المستوطنات التي أقيمت على الأراضي الفلسطينية المحتلة“.

ويعتقد رئيس أساقفة جنوب إفريقيا أن القادة ليسوا قادرين على إيجاد حل دائم لهذا الصراع، وأن الدفع نحو السلام يجب أن يأتي من المجتمع المدني. ويحيي رئيس الأساقفة حجم حركة الاحتجاج ضد الحرب في غزة التي جمعت الناس من جميع أنحاء العالم، من نيويورك إلى كيب تاون، عبر نيودلهي: ”عندما يجتمع الناس لإنجاز قضية عادلة، لا يقهَرون“.

ويرى في المسيرات من أجل العدالة في إسرائيل وفلسطين وفي أرجاء العالم أنموذجا للاحتجاجات المناهضة للفصل العنصري في ثمانينات القرن العشرين.

ويضيف: ”في عام 1997، وخلال اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ربط نيلسون مانديلا القضية الفلسطينية بحركات النضال ضد الفصل العنصري. لقد جعل النضالَين نضالا واحدا مشتركا: ”نضال من أجل حرية شعب“.

وأشار إلى أن منطق العنف الذي كان قائما في جنوب إفريقيا في عهد نظام الفصل العنصري تبدد، وذلك على الخصوص بفضل ”حل سلمي“ يأمل ديزموند توتو في أن يطفو عل مستوى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك