صحافة

البيان: سوريا.. تصويت على التصعيد
تاريخ النشر: 04 يونيو 2014 11:07 GMT
تاريخ التحديث: 19 أبريل 2020 6:39 GMT

البيان: سوريا.. تصويت على التصعيد

الصحيفة الإماراتية تقول إن الانتخابات التي جرت في مناطق لا تشهد مظاهر معارضة للنظام السوري؛ لا تعني أن تلك هي حاضنة النظام ففي العديد من هذه المناطق تقيم غالبية من النازحين القادمين من معاقل المعارضة غير أن هؤلاء مجردون من حق المعارضة للحفاظ على حياتهم.

+A -A

أبوظبي – أعربت صحيفة البيان الإماراتية عن أملها أن يكون تصويت قسم من السوريين أمس هو لبناء سوريا المدمرة من ويلات الحرب والصراع منذ نحو ثلاث سنوات إلا أن هذه الأصوات ــ على قلتها بحسب معظم التقارير ــ صبت في الاتجاه المعاكس للحل، مشيرة إلى أنه كان تصويتا على تصعيد العنف ودعوة إلى ”حسم المعركة“ كما روجت لذلك لافتات انتشرت في شوارع بعض المناطق السورية التي تسيطر عليها دمشق.

وقالت إن الانتخابات جرت في مناطق لا تشهد مظاهر معارضة للنظام وهذا لا يعني أن تلك هي حاضنة النظام ففي العديد من هذه المناطق تقيم غالبية من النازحين القادمين من معاقل المعارضة غير أن هؤلاء مجردون من حق المعارضة في سبيل الحفاظ على حياتهم.

وأشارت إلى أن هذا المثال يوضح أن المشكلة الأساسية في سوريا ما زالت هي الافتقار إلى القانون وهو السبب الذي أشعل شرارة الاحتجاجات قبل أكثر من ثلاث سنوات وكان المأمول أن تدفع الأهوال التي شهدتها سوريا إلى تغيير في عقلية الحكم في التعاطي مع القضايا الملحة في مناطق سيطرته على الأقل فكأن الانتخابات هي مناكفة سياسية لما جرى خلال سنوات الانتفاضة الثلاث.

وقالت إنه لا يعني ذلك أنه ليس من حق أنصار الحكم الإدلاء بأصواتهم لاختيار من يريدون أن يحكمهم بالأسلوب الحالي الذي يتبعه معهم إلا أنه لا يجب التغافل عن حقيقة أن الانتخابات بالطريقة والتوقيت والظرف الذي جرت فيه لا تخدم مساعي الحل السياسي في شيء.

وأضافت البيان في ختام افتتاحيتها أنه كان المأمول أن ينطلق قطار الحل مجددا عبر ”جنيف – 3“ بدلا من أن تقطع دمشق الطريق على أي بادرة قد تعيد إحياء المسار السياسي بل كم كان سيكون أجمل لو أن هناك مبادرة سورية للحل تخفف من ضغوط الخارج على الأطراف السورية المتصارعة.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك