هل يؤدي توحد داعمي المعارضة إلى هزيمة الأسد؟

هل يؤدي توحد داعمي المعارضة إلى هزيمة الأسد؟

لندن – تناولت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية اليوم الثلاثاء ما اعتبره ”مكاسب عسكرية استراتيجية“ حققتها المعارضة السورية، بعد عام شهد في بعض فتراته خسائر لهذه الفصائل الثائرة على حكم بشار الأسد.

وربطت الصحيفة بين تحركات المعارضة المسلحة الأخيرة وما حققته من مكاسب، بوحدة داعميها الإقليميين وإعطائهم أولوية لدفع الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي.

ورغم ذالك رأت الصحيفة أنه ”لا يزال من غير المحتمل هزيمة الأسد عسكريا“.

وقالت الصحيفة إن الضغط الإقليمي على النظام السوري ربما يهدف إلى تهيئة المجال ودفعه للتفاوض من أجل حل سياسي.

وأضافت الصحيفة بأن السعودية تساورها مخاوف بشأن النفوذ الإقليمي المتنامي لإيران، ولذا تعمل الرياض على طي صفحات خلافها مع الدول الإسلامية المجاورة، ولاسيما تركيا وقطر.

وتشير الصحيفة إلى أن الكثير من المعارضين السوريين يعتقدون أن عملية ”عاصفة الحزم“ التي تشنها السعودية في اليمن ضد الحوثيين مؤشر على أن الرياض وحلفاءها سيلعبون دورا أقوى داخل سوريا.

وقالت مصادر دبلوماسية يوم الاثنين إن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا يقترح إجراء مشاورات في جنيف بشأن محادثات سياسية جديدة وذلك بعد أكثر من عام على انهيار محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسيون إن دي ميستورا يعتزم إجراء ”سلسلة مشاورات“ من المرجح أن تبدأ في مايو أيار أو يونيو حزيران لتقييم فرص التوصل إلى أرضية مشتركة بين الدول الرئيسية صاحبة المصلحة في الصراع.

وعلى الرغم من عدم وجود نهاية قريبة تلوح في الأفق إلا أن ساحة المعركة تعتبر الآن أكثر تقلبا في الفترة الحالية. ووجهت المعارضة المسلحة للأسد ضربات كبيرة في شمال غرب البلاد وجنوب غربها.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com