صحافة

الخليج: الميدان أولا ثم جنيف
تاريخ النشر: 23 فبراير 2014 15:21 GMT
تاريخ التحديث: 23 فبراير 2014 15:21 GMT

الخليج: الميدان أولا ثم جنيف

الصحيفة الإماراتية ترى أن دعوة بان كي مون لاستئناف مفاوضات السلام السورية لا تحمل جديداً، وتعتبرها مجرد دعوة أقرب إلى التمني.

+A -A

أبوظبي – قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن دعوة أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون لاستئناف مفاوضات جنيف بشأن الأزمة السورية لا تحمل جديدا فهي مجرد دعوة أقرب إلى التمني لأنه يدرك ماذا يعني فشل المفاوضات وتداعياته على الوضع في سوريا خصوصا في جانبه الإنساني لذلك يطلق هذه الدعوة لعلها تجد آذانا صاغية لاختصار معاناة السوريين.

وأكدت أن ”جنيف – 2“ انهار بعد جولتين من المفاوضات لأن طرفي النظام والمعارضة وصلا إلى طريق مسدود بعدما تأكد أنهما ليسا على استعداد بعد للتوصل إلى اتفاق ولأن القوى الإقليمية والدولية أدركت أن ما تحقق على الأرض لا يكفي بعد للتوصل إلى تسوية معقولة ومقبولة تقدم لكل من المعارضة والنظام جائزة ترضية تشعرهما بأنهما رابحان.

وأوضحت أن هذا يعني أن الحل السياسي ينضج في ساحة القتال وتنعكس نتائجه على مفاوضات جنيف .. مشيرة إلى اشتعال جبهات يبرود وحماة وحمص وحلب بجانب الإعلان عن فتح جبهة واسعة في درعا قد تصل تداعياتها إلى العاصمة إضافة إلى أسلحة جديدة وكتائب جديدة .

وقالت الخليج في ختام افتتاحيتها إنه لهذا السبب لم تتهيأ الظروف بعد للدعوة إلى جولة جديدة من المفاوضات واكتفى بان كي مون بالإعراب عن خيبة أمله لعدم تحقيق أي تقدم في المفاوضات ولم يدع إلى استئنافها لأنه يعرف أن أمام الشعب السوري الكثير من المآسي والمحن والآلام .. مؤكدة أن مؤتمر جنيف مؤجل حتى ينجلي غبار المعركة.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك