صحافة

البيان: كلمة المستقبل الواعد
تاريخ النشر: 27 يناير 2014 10:07 GMT
تاريخ التحديث: 27 يناير 2014 10:08 GMT

البيان: كلمة المستقبل الواعد

الصحيفة تتطرق إلى تقديم الرئيس المصري في كلمته للانتخابات الرئاسية على التشريعية نزولا عند رغبة المصريين ونظرا لحاجة مصر إلى رئيس قوي يقودها لبر الأمان خاصة بعد التفجيرات الأخيرة.

+A -A

وتقول الصحيفة، يتحدّث الرئيس عدلي منصور، باسم الشريحة العظمى من الشعب التي ترنو إلى العيش الهادئ وإلى الاستقرار، وترفض، بل تلفظ، كل داع للعنف أو محرّض عليه، لذا، كانت رسالته بأنّ الشعب المصري، ماض في طريقه لتحقيق أهداف ثورته التي حاولت فئة اختطافها وإزاحتها عن سكّتها، لتحقيق مآرب فضحها المصريون منذ الأيام الأولى.

وما التعاضد الذي تشهده الساحة المصرية بين الشعب والجيش والشرطة، إلاّ دليل على هذه الحقيقة، وفي هذا السياق، يمكن التقاط العبارة التي قالها الرئيس في كلمته، والتي تحمل سوطاً لفلول الإخوان المسلمين، فهو واثق من أنّ ”نصر الله آت“ وأنّ ”الشعب يزداد عزيمة وقوة على محاربة الإرهاب“، بلا شفقة أو رحمة. وهو كان شديد الوضوح في أنّ آلة الترهيب التي ”تستهدف كسر إرادة المصريين“ لن تنجح في مآربها وإرهابها.

وترى الصحيفة أنّ خطاب عدلي منصور خطوة جديدة على درب المستقبل المصري الواعد، في بداية العام الرابع من عمر الثورة، وترجمة لتطلعات الشعب الذي لا يريد فئة تُجيّر مقدرات الوطن لصالحها ولأجندتها.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك