الراية: جريمة إسرائيلية جديدة

الراية: جريمة إسرائيلية جديدة

الدوحة – اعتبرت صحيفة الراية القطرية أن اغتيال الوزير زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ”جريمة وحشية وبربرية تمت ضد شخص أعزل لا يملك من السلاح سوى الكلمة.

وقالت: ”لذلك فإن إسرائيل مهما حاولت التبرير لن تستطيع، لأن قرائن الجريمة واضحة، هدف من خلالها الكيان الصهيوني للتخلص من أبوعين بعد عجزه التام عن مواجهته ومواجهة الحقائق الدامغة ضده“.

وطالبت الصحيفة القطرية وقف جميع أشكال الاتصال مع إسرائيل، ودعت المجتمع الدولي ليس بإدانة هذه الجريمة الواضحة الأركان فحسب، وإنما باتخاذ إجراء قانوني بمحاسبة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية باعتبار أن جميع أركان الجريمة قد توفرت في هذه القضية.

وأكدت الصحيفة أن الاعتداء الوحشي الذي أدى إلى استشهاد أبو عين عمل بربري لا يجب السكوت عليه أو القبول به لا فلسطينياً ولاعربياً ولا دولياً، حيث شكل حدث استشهاده جريمة جديدة نكراء تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال الأسود ضد الشعب الفلسطيني وقياداته، وإن استشهاده سيزيد الشعب الفلسطيني تصميماً وقوة في استمرار المقاومة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي، حيث كانت آخر كلمات الشهيد وهو يحتضر أن هذا الاحتلال إلى زوال وأن الشعب الفلسطيني سيبقى ويستعيد أرضه.

وخلصت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إلى أن إسرائيل باغتيالها أبوعين سجلت جريمة حرب أخرى لا يمكن القبول بها أو المرور عنها، لأنها استهدفت مع سبق الإصرار والترصد قيادياً فلسطينياً معروفاً ليس محلياً وإنما على المستوى الدولي كونه مناضلاً عنيداً متمسكاً بحق شعبه في الحياة على هذه الأرض.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com