الخليج: الفاشية ”الإسرائيلية“

الخليج: الفاشية ”الإسرائيلية“

وتقول الصحيفة إن دعوة نتنياهو إلى التهدئة في الأقصى، كالذئب الذي يريد مهادنة الضحية. بهذه الدعوة إلى التهدئة هو يساوي بين الصهاينة الذين يدنسون الحرم القدسي مع الذين يدافعون عن مقدساتهم، هو يفعل ذلك لأغراض عدة منها أنه يحاول أن يجس نبض الشارع الفلسطيني والشارع العربي، فلما أحس أن ذلك قد يثير التوتر إلى درجة لا يعلم منتهاها، بدأ يلعب دور المهدئ. وهو بهذه الطريقة يجعل الأمر وكأنه خلاف لابد من التفاوض حوله وليس انتهاكاً لمقدسات وحقوق الفلسطينيين، وخروجاً على قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد عدم شرعية الاحتلال.

وتضيف أنّ الولايات المتحدة سارعت إلى تلقف هذه الدعوة لتمارس ضغطها كالعادة على الفلسطينيين الضحايا وليس على الجناة الصهاينة. فوزير خارجيتها كيري يطلب من الفلسطينيين عدم الذهاب إلى مجلس الأمن لطرح الانتهاكات ”الإسرائيلية“ عليه، من أجل اتخاذ الموقف المناسب الذي تتطلبه القرارات الدولية ويفرضه القانون الدولي. الموقف الأمريكي لم يتغير من النهج ”الإسرائيلي“ في فلسطين. وما يقال عن ثورتها وغضبها على نتنياهو وبعض وزرائه لا علاقة له بالقضية الفلسطينية إلا بشكل غير مباشر.

وترى الصحيفة أنّ التفريق ينبغي أن يتم بين السياسات ومناورات إدارتها، فالسياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية ثابتة منذ عقود، بل إن التغييرات التي تحصل فيها هي إلى الأسوأ للفلسطينيين. وهذا ثابت في موضوع الاستيطان الذي انطلق في السياسية الأمريكية من كونه انتهاكاً للقرارات الدولية إلى كونه لا يساعد في عملية التسوية.

المراهنة في هذا الموضوع تعتمد على صلابة الموقفين العربي والفلسطيني.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة