الخليج: نتنياهو يكذب ويتحدى

الخليج: نتنياهو يكذب ويتحدى

أبوظبي – قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن تأكيد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على تمسكه بالاستيطان وعملية التهويد في القدس المحتلة باعتبارها ”عاصمة أبدية“ للكيان ليس جيدا هو يردده وغيره من المسؤولين الصهاينة في كل مناسبة.

ولفتت إلى أن الجديد هو رفضه للاتهامات الأوروبية والأمريكية بأن مثل هذه الخطوات تعرقل جهود التوصل إلى التسوية خصوصا مع تصاعد وتيرة الاستيطان في القدس واتساع عمليات تدنيس المسجد الأقصى والانتهاكات اليومية للمقدسات الإسلامية من جانب قطعان المستوطنين بحماية قوات الشرطة وانكشاف خطط وضع اليد على الأقصى أو تقسيمه بين المسلمين واليهود.

وقالت إن الحقيقة أن نتنياهو في مواقفه هذه لا يتحدى الفلسطينيين والعرب والمسلمين فقط بل هو يتحدى العالم بأسره الذي أصدر العديد من القرارات من خلال مجلس الأمن والجمعية العامة التي تدعو الكيان للانسحاب من الأرض الفلسطينية وترفض عمليات الاستيطان والإجراءات التي تستهدف تهويد المدينة.

وأضافت أنه بصرف النظر عن زعم نتنياهو بأن هذه الخطوات لا تعرقل التسوية إلا أن إجراءاته في القدس تنسف كل القضايا التي يمكن أن تقوم عليها أية تسوية وبالتالي تفقده دور الشريك فإن الولايات المتحدة والدول الأوروبية مطالبة بالخروج عن صمتها والكف عن ممارسة الشجب والإدانة لأن ذلك يعتبر تواطؤا باتخاذ مواقف حاسمة إزاء كيان يتحداها ويتحدى العالم ويتجاهل قرارات الشرعية الدولية وتشكل خطواته تهديدا للسلام والأمن العالميين“.

وخلصت الخليج إلى أن نتنياهو يريد اختطاف كل القدس بتاريخها وجغرافيتها وأرضها وناسها ومقدساتها من أجل عبرنتها وإزالة ملامحها العربية الإسلامية، ”نتنياهو يفعلها لأنه يدرك أن العالم لن يتجرأ على أكثر من الشجب أو إصدار البيانات المنزوعة من الدسم والقوة طالما دوله الكبرى تخضع لسلطة الصهيونية وهيمنتها“، ”ويدرك أيضا أن العرب في خبر كان منذ زمن طويل وكل فلسطين وفي قلبها القدس خرجت من تقاويمهم وأدخلوها في ”ثقب أسود“ يهدد بابتلاع وجودهم“.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com