الخليج: التخبط الصهيوني

الخليج: التخبط الصهيوني

وتقول الصحيفة إنه سرعان ما اكتشف العالم أن فلسطين أرض تزخر بالحياة وبشعبها.

وعلى امتداد وجود الكيان كانت القيادات الصهيونية تخلق المزيد من الأوهام التي سرعان ما تتداعى كسابقاتها لتعمق من إحباطها. وقد أوهمت العالم لفترة أنها واحة الديمقراطية، ليرى العالم الآن أنها واحة التمييز العنصري.

وتضيف أن محاولات إسرائيل بدأت تسقط أمام مرأى العالم بعدأفعالها الوحشية خاصة بحق الأطفال، وفي مواجهة هذه الموجات المتلاطمة من النقد الذي يتعرض له الكيان الصهيوني يحاول قادته أن يهربوا منه إلى أوهام جديدة. العداء للسامية كان مصطلحاً ضيق الدلالة ليشير إلى أولئك الذين يعادون اليهود لأنهم يهود. ولم يبق في العالم إلا قلة من النازيين والفاشيين الذين يستريح قادة الحركة الصهيونية أساساً للتعاون معهم كما فعلوا قبل قيام الكيان نفسه. ولذلك فقد استعاروا المصطلح ليضطهدوا من ينتقد سياساتهم حتى أقرب الناس إليهم. فالانتقادات التي تؤكد إرهاب الكيان وعنصريته وتمرده على القيم الإنسانية والأخلاقية ترعبهم. فهذه تعزلهم وتجعل خذلانهم ممن يدعمهم أكثر سهولة. وحينما ينفضّ العالم من حولهم فمن سيحميهم من إرهابهم؟

وتختتم الصحيفة بقولها، لذلك تفاقم استخدامهم مصطلح العداء للسامية حتى لم يبق إلا اتهام القيادات الأمريكية التي تلمح إلى سخطها على بعض سياساتهم بأنها معادية للسامية. إنه مسار وعر ومنزلق خطر أدخلت الحركة الصهيونية نفسها فيه. وستكون ردود الفعل عليه وخيمة إن أغذوا السير فيه .

ويبدو أن الكيان قد تحجر على أوهام لا يستطيع الفكاك منها.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة