الجهاديون البريطانيون الأكثر غنى وتعليماً

الجهاديون البريطانيون الأكثر غنى وتعليماً

لندن – الجهاديون البريطانيون الأكثر غنى وتعليماً بين نظرائهم القادمين من أوروبا وحظر بريطانيا استخدام ”المتطرفين الإسلاميين“ للانترنت وقراءة في التحديات التي يواجهها الجيش العراقي، من أهم الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية.

ونطالع في صحيفة ”التايمز“ مقالاً لتوم كوهلان بعنوان ”الجهاديون البريطانيون الأكثر غنى وتعليماً من نظرائهم الأوروبيين“. وقال كاتب المقال إنه تبعاً للباحثين في المركز الدولي لدراسة التطرف في جامعة ”كينغز كوليديج“ فإنّ ”الجهاديين البريطانيين يعتبرون أكثر ثراء وتعليماً من نظرائهم في باقي الدول الاوروبية، إضافة إلى أنّ سجلهم الإجرامي يقتصر على قضايا تتعلق بالمخدرات أو جرائم بسيطة“.

وأكد شيراز ماهر المشرف على البحث أن ”المقاتل البريطاني يتراوح عمره بين 18 – 24 عاماً وحاصل على شهادة مدرسية كما أن البعض منهم من حاملي الشهادات الجامعية“، مضيفاً أن أغلبيتهم كانوا ناشطين في جمعيات تعنى بقضايا المسلمين العالمية مثل القضية الفلسطينية.

وشمل البحث دراسة لجهاديين بريطانيين منهم 471 رجلاً و54 امرأة، سافروا إلى سوريا والعراق، وتم جمع معلومات عنهم من سيرتهم الذاتية ومن وسائل التواصل الاجتماعي.

وكشفت الدراسة أنّ الجهاديين البريطانيين يأتون من أصول جنوب آسيوية بينما نظرائهم الأوروبيين من شمال افريقيا.

وأشارت الدراسة إلى أنّ أغلبية الجهاديين البريطانيين القادمين من لندن ينضمون إلى جبهة النصرة أو راية التوحيد بالدرجة الأولى.

وألقى كاتب المقال الضوء على الجهادي البريطاني، افتكار جمان (23 عاماً)، من بورتوموث والذي حاول الالتحاق بجبهة النصرة في سوريا، إلا أنه اضطر للإنضمام مع 6 آخرين من المدينة نفسها إلى تنظيم الدولة الاسلامية بعدما رفضت النصرة انضمامه اليها.

وقد قتل جمان في كانون الأول/ديسمبر العام الماضي.

وأضاف كوهلان أنّ ”24 جهادياً بريطانياً قتلوا في سوريا، منهم 9 خلال معارك ضد النظام السوري و6 أثناء مواجهات مع المعارضة، كما قتل 4 في الاسبوع الماضي خلال الضربات الجوية التي شنتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، فيما لم يعرف سبب مقتل الآخرين“.

وبحسب خبراء في الإرهاب، فإنّ 50 سيدة وفتاة بريطانية سافرن إلى سوريا والعراق للزواج من جهاديين، من بينهم يسرا حسين (15 عاماً) التي اختفت من منزلها في مدينة بريستول الأربعاء الماضي، ويعتقد أنها سافرت إلى تركيا برفقة فتاة في السابعة عشر من عمرها من جنوب لندن.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com