صحافة

الوطن: الإرهاب أولا.. ونهاية النظام السوري مسألة وقت
تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2014 12:06 GMT
تاريخ التحديث: 28 سبتمبر 2014 12:07 GMT

الوطن: الإرهاب أولا.. ونهاية النظام السوري مسألة وقت

الصحيفة الخليجية ترى أن من يقرأ الواقع ويحلل التطورات يتذكر أن نظام الأسد هدد سابقا بحرق المنطقة إن لم يحصل على دعم دولي للبقاء، وهو بتهديده يؤكد أنه الجذر الفعلي لوجود الإرهاب في المنطقة،

+A -A

قالت افتتاحية ”الوطن“ إنه حين ينشر البعض مغالطاتهم باعتبار التحالف الدولي ضد الإرهاب ليس سوى غطاء لدعم النظام السوري واستمرار الأسد في السلطة، للتأثير على عامة الناس ممن قد يصدق عدد منهم تلك الأقاويل، فإن ذلك لا يتجاوز كونه اصطيادا في الماء العكر ومحاولة لقلب الحقائق من أجل منافع ومصالح ليست خافية.

ولفتت إلى توضيح وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري أول من أمس بأن ”الحرب ضد تنظيم داعش المتطرف لا تسهم في بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم“، كي يضع النقاط على الحروف لمن يشككون في الدول المشاركة في التحالف ضد الإرهاب، فالخطر تجاوز مناطق الاضطرابات ليصبح عالميا، ولذا كان لابد من المواجهة.

وتابعت الصحيفة: ببساطة متناهية.. لو فكر أي شخص بأن الدول المعارضة للحرب ضد إرهاب ”داعش“ مثل روسيا وإيران هي الداعمة لنظام الأسد لقطع الشك باليقين، ولو فكر أكثر لوجد أن الدول التي دخلت في التحالف كلها رفضت ممارسات نظام الأسد في بداية الثورة السورية، ووقفت ضده في المحافل الدولية، فأي دعم يتحدث عنه هؤلاء؟

ونوهت بالقول إنه طالما أعلنت المملكة أن النظام السوري هو السبب الرئيس في ظهور الإرهاب وتناميه بممارساته وتسهيلاته، وطالما جرمت أفعاله هي وغيرها من الدول العربية وغير العربية.. وبناء عليه فمن غير المقبول عقلا أن تعمل الدول المشاركة في التحالف على دعم بقاء المنبع الأساس للإرهاب.

وامتهت الصحيفة إلى أن من يقرأ الواقع ويحلل التطورات يتذكر أن نظام الأسد هدد سابقا بحرق المنطقة إن لم يحصل على دعم دولي للبقاء، وهو بتهديده يؤكد أنه الجذر الفعلي لوجود الإرهاب في المنطقة، وبالتالي لا مجال لبقائه تحت أي ظرف، فمهمة محاربة الإرهاب كلية وليست جزئية، وعليه فزوال نظام الأسد مسألة وقت، لكونه يأتي في مرحلة حتمية لاحقة بعد القضاء على ”داعش“، ففي إنهاء نظام الأسد قبل ”داعش“ فرصة للتنظيم الإرهابي كي يسيطر على مناطق جديدة يتغلغل فيها بين المدنيين فتصبح مواجهته أكثر صعوبة مما هي عليه اليوم.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك