تشاد تتهم الأمم المتحدة باستخدام جنودها ”درعا“ لقوات أخرى

تشاد تتهم الأمم المتحدة باستخدام جنودها ”درعا“ لقوات أخرى

المصدر: إرم- (خاص) من مدني قصري

وأعرب مسؤولون من الوحدة التشادية العاملة في مالي، في بيان رسمي، عن شكاوى مماثلة، متهمين قوة الأمم المتحدة بمعاملة وحدتها كـ ”ماشية للجهاديين“.

وتلاحظ الحكومة التشادية أن فرقها تواصل الحفاظ على مراكزها في شمال مالي ولا تتلقى أي مناوبة. والأسوأ من ذلك تتلقى الفرق العسكرية التشادية الكثير من الصعاب في تأمين خدماتها اللوجستية، وتحركاتها، وغذائها، حسب ما أوردته صحيفة جون أفريك.

فوفقا للحكومة التشادية، يُستخدم الفريق التشادي المرابط في مالي كدرع لقوات أخرى في مينوسما، المرابطة في أماكن متخلفة.

ضابط تشادي في مالي قال أمام الصحفيين: في أغلهوك غالبا ما ينام أفراد قواتنا في سياراتهم و لم يكن هناك حتى مجرد راديو في للاتصال مع المواقع الأخرى. وهذا أمر خطير. ومن هنا نتساءل إن كان السبب هو لأننا زنوجٌ ولذلك ليس لنا الحق في نفس الإجراءات الحمائية التي تمنح لباقي الفرق“.

وحسب الصحيفة فقد دعت الحكومة التشادسة التي شجبت ”حالة انعدام الأمن والتمييز“، المسؤولين في مينوسما أن يكونوا عادلين ومنصفين مع جميع القوات المجندة في هذه العلمية. وقد منحت الحكومة لمينوسما مهلة أسبوع لاتخاذ الاجراءات اللازمة لتأمين المناوبات وتزويد الفرق التشادية في مالي بالوسائل المخصصة لأداء مهماتها في حفظ السلام.

وحذرت لحكومة التشادية الأمم المتحدة في بيانها، أنها سوف تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات المناسبة“دون الإفصاح عن مضمونها.

وردا على هذا الوضع أعرب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون، يوم الجمعة عن غضبه، ودعا الجماعات المالية المسلحة، المجتمعة في الجزائر، إلى ”التعاون مع مينوسما في منع الهجمات الجبانة، وفقا للتعهدات التي التزمت بها في 16 أيلول“.

تعتبر تشاد في طليعة الكفاح ضد الجماعات الإسلامية المسلحة في شمال مالي، منذ انخراطها في يناير/كانون الثاني عام 2013، أوّلا إلى جانب القوات الفرنسية ”سيرفال“، ثم ضمن قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com