الشرق: الأسد واستعادة الشرعية من بوابة ”داعش“

الشرق: الأسد واستعادة الشرعية من بوابة ”داعش“

الرياض – رأت صحيفة الشرق السعودية أن نظام بشار الأسد يستميت لاستعادة شرعيته المفقودة من بوابة محاربة الإرهاب ومواجهة تنظيم داعش المتطرف، وهو يعرض ”التعاون والتنسيق“ مع أي دولة في العالم لمحاربة هذا التنظيم حسبما ذكر وزير خارجيته وليد المعلم أمس الإثنين.

ولفتت الصحيفة إلى أن محاربة ”داعش“ لا تعني تطبيع العلاقة مع الأسد، فليس بالضرورة أن يكون ”عدو عدوي صديقي“، والتنظيم المتطرف ونظام الأسد يرتكبان نفس الجرائم بحق المدنيين، وليس حديث وليد المعلم عن ائتلاف دولي لمحاربة ”داعش“ هو من سيخفي هذه الحقيقة.

وقالت الصحيفة إن سوريا تحتاج إلى نظام بشرعية جديدة يستمدها من رضا السوريين عنه، ولن يتحقق ذلك إلا بابتعاد الأسد ورجاله، أما محاربة ”داعش“ فهي مهمة الدول الرافضة للإرهاب الداعية لتكاتف الجهود العالمية ضده، وليس هذا من صفات النظام السوري حالياً.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com