البيان: انتهاكات الاحتلال وغياب المحاسبة

البيان: انتهاكات الاحتلال وغياب الم...

الصحيفة الإماراتية تقول إن عيون الفلسطينيين معلقة على مفاوضات القاهرة حيث ضاقت صدروهم من ويلات الحرب التي يدفعون ثمنها وحدهم إذ إن التضامن العربي والدولي يرفع فقط معنوياتهم ويعزز صمودهم.

أبوظبي – قالت صحيفة البيان الإماراتية إن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي البشعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وكان أفظعها مؤخرا جرائمه في حربه على قطاع غزة التي يشنها منذ أكثر من شهر في ظل إعلانات لوقف إطلاق نار أو هدنة بمسميات مختلفة، تكشف فظائع لم يكن الإعلام ولا الأهالي قادرين على اكتشافها أو توثيقها للعالم.

وأوضحت الصحيفة أن اللجنة التي أعلنت الأمم المتحدة تشكيلها للتحقيق في خروقات محتملة لحقوق الإنسان ارتكبها كلا الجانبين خلال الحرب على غزة لم تلق قبول أو ترحيب سلطات الاحتلال التي انتقدتها بشدة متهمة مجلس حقوق الإنسان الدولي بأنه تحول إلى مجلس لحقوق الإرهابيين وإلى محكمة لا تراعي العدالة وتعرف نتائج تحقيقاتها مسبقا رغم أن ضحايا الفلسطينيين تجاوزوا ألفا و 938 شهيدا معظمهم من المدنيين والأطفال والنساء مقابل أعداد متواضعة من الإسرائيليين لم تتجاوز 64 جنديا وثلاثة مدنيين.

ولفتت إلى أن هذا التشكيك والرفض المسبق رافقه تأكيد مسؤول إسرائيلي أن مفاوضات القاهرة الرامية لإنهاء الحرب لم تحقق تقدما حتى الآن لافتا إلى أن الخلافات ما زالت كبيرة في ظل التزام الطرفين بهدنة 72 ساعة تنتهي منتصف ليل الأربعاء ـ الخميس حيث من المتوقع أن تواصل إسرائيل بعدها أو ربما خلالها قصفها لقطاع غزة وقتل مزيد من الفلسطينيين الأبرياء وهدم بيوتهم فوق رؤوسهم.

وقالت البيان في ختام افتتاحيتها إن عيون الفلسطينيين تبقى معلقة على مفاوضات العاصمة المصرية حيث ضاقت صدروهم من ويلات الحرب التي يعيشونها ويدفعون ثمنها وحدهم إذ إن التضامن العربي والدولي يرفع فقط معنوياتهم ويعزز صمودهم ولكنه بشكله الحالي لن يكون كافيا لنصرتهم وإنهاء حرب الاحتلال الشعواء ضدهم كما أنه لن يكون رادعا للجيش الإسرائيلي الذي اعتاد ممارسة انتهاكاته المتكررة بلا حسيب أو رقيب لا سيما في ظل مساندة واشنطن العمياء لتل أبيب وتأكيداتها المتواصلة على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وحماية أمنها دون أي اعتبار لحماية المدنيين الفلسطينيين وحقهم في الدفاع عن أنفسهم في أرضهم المحتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com