الوطن: دعم المملكة للجيش اللبناني.. مبدأ وموقف

الوطن: دعم المملكة للجيش اللبناني.....

الصحيفة تعتبر أن وقوف المملكة إلى جانب لبنان وتقديمه مليار دولار له لدعمه ليس جديدا عليها فلطالما وقفت المملكة ضد كل الحركات الإرهابية في أي بقعة من العالم.

وتقول الصحيفة إن الجهادية المتطرفة في بلدة عرسال الحدودية، وافتعالهم مواجهات مع الجيش اللبناني، يبدو أنها محركة بفعل خفي، وأن وراءها أنظمة تحرك المقاتلين المتطرفين على جانبي الخريطة السورية، لتتمدّد الرقعة القتالية، ويتحول الصراع إلى صراعات جزئية، تفتت أجزاء المواجهة، ليبقى النظام السوري، يؤيد ذلك امتناع ”حزب الله“ عن المشاركة في الدفاع عن ”عرسال“ اللبنانية، بينما يشارك في القتال داخل سوريا، وهذا الامتناع يخرج ”ما وراء الأكمة“.

وتضيف أن معظم المحللين السياسيين، اتفقوا، منذ اندلاع الثورية السورية، على أن لبنان لن يسلم من آثار ذلك؛ ذلك أن هذا البلد يعاني من اختراقات مزمنة، أخطرها الاختراق السوري الإيراني المزدوج، والماثل في ”حزب الله“، بكل المعاني السلبية لوجوده وتمدده وحضوره في الساحة السياسية بوصفه عميلا، وليس تنظيما وطنياً.

وترى الصحيفة أنه إذا كان لبنان قد استطاع – بشكل أو آخر – وبوصفه بلدا مؤسسا على الاثنيات والطوائف، أن يحتوي ”حزب الله“ إلى حد ما، فإنه لن يكون قادرا على احتواء ”طفح“ الأزمة السورية؛ لما تتسم به التركيبة الفكرية، والتوجهات السياسية للتنظيمات المقاتلة في سوريا، من تعقيد، ولأن هذه التنظيمات باتت أدوات في أيدي قوى إقليمية، وربما دولية، لها أهداف بعيدة، جماعها أنها لا تصب في مصلحة بلدان المنطقة، ولأن المتربصين بلبنان منذ مطلع الثمانينات قد يجدون في هذه المرحلة المضطربة فرصة سانحة لتحقيق أهدافهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com