القدس العربي: متى يعود العيد إلى أطفال غزة؟

القدس العربي: متى يعود العيد إلى أط...

الصحيفة تتحدث عن عيد مظلم في غزة أشبه بمأتم كبير يستيقظ فيه أطفالها على الأشلاء والحطام وأصوات الانفجارات وشبح الموت الذي يلاحق أرواحهم.

وتقول الصحيفة إنه يصعب على المراقب أن يشعر بتفاؤل تجاه التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو حتى هدنة مؤقتة خلال العيد. بعد فشل المجتمع الدولي في فرضها وبعد أن أصبحت غزة منطقة منكوبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى كارثي.

أما الرسالة الاسرائيلية فواضحة ومفادها انها لن تتوقف مع استمرار فشلها العسكري، ومهما غضب العالم من الصور الرهيبة لضحايا العدوان. في حين اشترطت المقاومة أن تقترن أي هدنة إنسانية بانسحاب إسرائيلي من القطاع. أما الدول العربية فأصبحت تتعامل مع العدوان الاسرائيلي على أنه نوع من «الكوارث الطبيعية العالمية» اي مثل الزلازل والبراكين، والتي لا تملك حيالها إلا إرسال المساعدات الانسانية.

أما الادارة المصرية، فقد وجدت فيما اعتبرته تصعيدا إعلاميا ضدها من جانب خالد مشعل مبررا للتمسك بمبادرتها، مع فتح المعبر امام الجرحى والحالات الانسانية. وتضيف، وهكذا يدخل الوضع في غزة حالة من الضبابية السياسية التي يصعب معها على المحللين توقع ما يمكن ان يحصل خلال الساعات او الايام المقبلة، ما لم تحدث مفاجأة. وبكلمات اخرى، وبكثير من الاسى والخزي والعار، وحتى إشعار اخر، فإن العالم بأسره لا يستطيع ان يعرف متى سيعود العيد إلى اطفال غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com