صحافة

القدس: الأسد وأداء اليمين "نهاية الثورة أم نهاية سوريا"؟
تاريخ النشر: 17 يوليو 2014 11:04 GMT
تاريخ التحديث: 17 يوليو 2014 11:05 GMT

القدس: الأسد وأداء اليمين "نهاية الثورة أم نهاية سوريا"؟

الصحيفة تلقي الضوء على أداء بشار الأسد لليمين الدستورية وتعتبر أن أداءه اليمين يجب أن يستفيد منه الجميع لمعرفة الأخطاء المرتكبة وتأمل الموقف.

+A -A

وتقول الصحيفة إنّه على المستوى السياسي، يجب محاولة الإجابة عن أسئلة تبقى مشروعة وإن كانت مؤلمة أو محرجة للبعض، ومنها.

أولا: هل يملك ما يعرف بـ ”الائتلاف السوري المعارض“ أي مشروع حقيقي للتحرر الوطني؟ وهل حقا يمثل ذلك ”الائتلاف“ الشعب السوري، ولو جزئيا؟

ثانيا: هل تتجه ”خريطة الصراع“ داخل سوريا إلى نوع من ”استقرار الأمر الواقع“ الذي تفرضه التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة على الأرض، والتي تتلخص في ”تقسيم كانتوني“ لسوريا أساسا بين قوات النظام المدعومة من حزب الله، وقوات داعش، خاصة بعد ”فتوحات“ داعش في العراق، التي تمثل خط إمداد لوجستي يدعم مركزها كـ ”خصم أو شريك“ يقف على قدم المساواة مع النظام؟.

ثالثا: هل أصبح النظام، بالنظر للمعطيات الجديدة، جاهزا إلى نوع من ”إعادة التأهيل السياسي“ إقليميا ودوليا، خاصة بعد بروز ”داعش“ كتهديد حقيقي تجاوز سوريا والعراق إلى الإقليم بأكمله، وما يحويه من مصالح حيوية لقوى عظمى؟

وترى الصحيفة أنه إذا كان العقل هو معرفة ما هو آت بما قد كان، فللأسف لا يبدو في الأفق أمل في أن تُغيّر أي من القوى الفاعلة سواء سوريّاً أو إقليمياً من مساراتها، فقد نجح الديكتاتور، إلى إشعار آخر، في الاستفادة من أخطاء خصومه من جهة ومن تغاضي المجتمع الدولي ولاسيما الولايات المتحدة عن الجرائم والمجازر التي يرتكبها نظام الأسد ضد الشعب من جهة أخرى.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك