الوطن: الحد الفاصل بين الإرهاب والمقاومة

الوطن: الحد الفاصل بين الإرهاب والمقاومة

الرياض- تقول صحيفة ”الوطن“ السعودية إن إسرائيل تدعي أنها تحدد أهدافها بدقة، بينما تظهر الكاميرات أن بين الضحايا عائلات فلسطينية بريئة لا حول لها ولا قوة، ولا يد لها في الصراع، مما يجعل الرد الإسرائيلي على ما تسميه إرهابا، إرهابا أكبر.

وتوضح أن: ”عدد القتلى- بلغة الأرقام- اقترب منذ بدء عملية ”الجرف الصامد“، قبل ثلاثة أيام، من 100 قتيل، بينما لم يزد عدد ضحايا صواريخ ”حماس“ على المناطق الإسرائيلية على شخص واحد غير مدني، وهنا نتساءل.. أيهما المعتدي على المدنيين؟ وأيهما ”إرهاب“ بالمعنى الدقيق لهذه اللفظة؟!“.

وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تتبجح بنجاح عملياتها، وبأنها نفذت ٣٢٢ غارة خلال ٢٣ ساعة، وإنها ستواصل ضرب حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية، إلى أن تدرك حجم الثمن التي تدفعه مقابل استمرار التصعيد والقصف الصاروخي للأراضي الإسرائيلية.

وتلفت إلى أن العالم لن يلتفت إلى الفلسطينيين في غزة، ولن تنصفهم المنظمات الدولية؛ لأن علاقة ”حماس“ بالعالم سيئة، ومهما كانت عدالة القضية، فإنها تحتاج إلى سلطة قادرة على التواصل مع العالم لانتزاع التأييد، وهو ما تفتقده ”حماس“.

وتقول الصحيفة إنه يحسب للسلطات المصرية في هذه الظروف أنها فتحت معبر رفح البري، لاستقبال الجرحى الفلسطينيين، وعلاجهم في المستشفيات المصرية، فالإنسانية أسمى من ”مماحكات“ السياسة.

وتخلص ”الوطن“ السعودية إلى أنه: ”لا يوجد منصف يجادل في عدالة القضية، لكن عزلة ”حماس“، وعجزها الدبلوماسي، وانقطاعها عن السلطة الفلسطينية، بل وخروجها عليها، بوصفها ممثلا شرعيا، تجعلها – في عيون العالم ـ جانية، حتى وإن كانت ضحية، لتزداد جراح الأبرياء، وتنقلب الموازين، ويصبح المدافع عن حقه في أرضه، معتديا“.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة