الراية: وتستمر جرائم الاحتلال الإسرائيلي

الراية: وتستمر جرائم الاحتلال الإسرائيلي

وتقول الصحيفة إنّ حادثة استشهاد الفتى محمد أبو خضير جاءت لتؤكّد أنه لا أحد يسلم من الإرهاب الإسرائيلي، فكل ما هو موجود في فلسطين المحتلة اكتوى وما زال بنيران. فقد عُثر الأربعاء على جثة الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير بعد اختطافه في القدس أثناء ذهابه لأداء صلاة الفجر في هذا الشهر المبارك وعلى جثته آثار عنف وحرق، وهي تأتي بعد تصاعد الدعوات في إسرائيل من أجل الانتقام من الفلسطينيين وجعلهم يدفعون ثمن صمودهم ومقاومتهم لجرائم الاحتلال، فمجموعات المستوطنين كانت قد توعدت بقتل العرب عبر حملات ”دفع الثمن“ التي تُكتب على جدران المساجد وبيوت الفلسطينيين، فجرائم المستوطنين زادت في الفترة الأخيرة وأصبحت تُشكل تهديدا وجوديا حقيقيا للفلسطينيين.

وتضيف، إنّ بشاعة هذه الجريمة بحق فتى أعزل ذهب ليؤدّي صلاة الفجر وبالطريقة التي ارتكبت بها تؤكّد أن هذه الحادثة خُطط لها جيدا وتأتي لإيصال رسالة للفلسطينيين بأنهم سيدفعون ثمن بقائهم في أرضهم.

وتختتم الصحيفة بالقول، رغم أن الفلسطينيين هم من كانوا الضحية هذه المرّة إلا أن القوات الإسرائيلية صبّت جام غضبها عليهم وأمطرتهم بقنابل الغاز والرصاص المطاطي الذي تسبّب بإصابة أكثر من 75 فلسطينيا، وهذا يؤكّد أن الإرهاب في دولة إسرائيل يتم على كافة المستويات والأصعدة من القيادة السياسيّة إلى الجيش والشرطة ووحدات المُستعربين إلى المستوطنين الذي يعيثون في الأراضي المحتلة فسادا، فهل ستجد معاناة الفلسطينيين صدى مسموعا عند الدول الكبرى التي تدعم إسرائيل في جرائمها بحق الفلسطينيين أم أنها ستذهب أدراج الرياح مثل كل مرّة وتُقابل بتجاهل متعمّد لحقوق الشعب الفلسطيني في الحياة بكرامة؟.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com