الوطن: إلى وزراء الخارجية العرب.. مصالح الشعوب أولا

الوطن: إلى وزراء الخارجية العرب.. مصالح الشعوب أولا

وتقول الصحيفة إنّه لا أحد يستطيع توقع السيناريو المقبل في العراق، بعد توغل ”داعش“ في مدنه، وبعد تصاعد حدة المواجهات بين تيارات أخرى، وفرار الكثير من عناصر الجيش العراقي من المواجهات مع المناهضين لحكومة المالكي.

وواقع الحال في سوريا ليس بأفضل من العراق، فتنظيم ”داعش“ يحكم السيطرة على بعض المدن والقرى ويريد التوسع، ولا هَمّ له سوى مصلحته كتنظيم، لأنه لم يقاتل النظام السوري وإنما قاتل المعارضة بأطيافها الموجودة على ساحة المعركة.

ولعل التوغل ”الداعشي“ في العراق يأتي استكمالا لحلم الدولة المزعومة، التي يتخيلها هذا التنظيم مكانا له.

وتضيف، أما فلسطين، فالفرصة التي وجدتها إسرائيل عبر خطف ثلاثة مستوطنين ستجعلها تعيث خرابا؛ مستغلة الأوضاع المتردية في المنطقة، وتوجه الأنظار إلى العراق وسوريا. مما يعني أن الوزراء العرب أمام مهمة ليست بالسهلة.

وترى الصحيفة أنّ المطلوب اليوم الضغط على من يمكنهم التدخل لإيقاف حرب إن كبرت فلن تبقي شيئا في العراق وسوريا، ودعم الفلسطينيين في الضفة الغربية لتعطيل الانتهاكات الإسرائيلية فيها. فوسائل القوة والضغط الموجودة لدى جامعة الدول العربية ككتلة متكاملة كثيرة، إن تم الاتفاق على رأي واحد مبني على مصالح الشعوب وليس الأفراد أو الأنظمة. فإنْ عزم وزراء الخارجية العرب على الخروج بنتائج إيجابية من اجتماعهم؛ فلا بد أن ينظروا إلى مصالح الشعوب وليست الأنظمة، فإن اتفقوا على هذه النقطة كعنوان رئيس، فبمقدورهم أن يناقشوا التفاصيل والحلول المقترحة.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com