الوطن: ”إرهاب الأنظمة“.. العراق وسورية أنموذجا

الوطن: ”إرهاب الأنظمة“.. العراق وسورية أنموذجا

وتقول الصحيفة إن النظامين هناك كلٌّ منهما على حدة، وضع ”الإرهاب شماعةً“ لوأد مواجهة ”المنتفضين المُتململين“ من إدارتهما للدولة، وقبل ذلك بالطبع، سلخ البلدين من الهوية العربية. هذا أحد أهم الأسباب التي لفظت ”الأسد والمالكي“ في الشارعين، السوري والعراقي، بل وحتى العربي.

وترى أن سيطرة ”داعش“ على دير الزور المحافظة المتاخمة في حدودها للعراق، بما يعطي إيحاء بتمدد التطرف، خدم ذلك في النهاية، القضية بمثابة تحذير لواشنطن، لكن هذه المرة بشكل مبطن، وغير مباشر، لثنيها عن تسليح المعارضة بالفعل، بدلاً من أن يأتي من دمشق، جاء من بغداد.

وتقول إن تصاعد نجم ”داعش“ في العراق، بُعيد إعلان الإدارة الأميركية عن عزمها تسليح مقاتلي الجيش السوري الحر بأسلحة ”فتاكة.. وغير فتاكة“ لكسر عظم النظام، بعد أن استفزها نظام الأسد في دمشق بالانتخابات الرئاسية، ”المحسومة“ سلفاً. كان ينبغي على المالكي في هذه الحالة تأدية الدور السابق لنظام دمشق. استخدم الرجل بالفعل ”فزاعة الإرهاب“ في تبادل للأدوار مع نظام دمشق.

وتضيف أن مشكلة نظامي ”الأسد والمالكي“ هي المشكلة ذاتها. انتهاج ”ديموقراطية طهران المذهبية“، القائمة على الإقصاء، وركن الآخر، وتبني سياسة ”إن لم تكن معي فأنت ضدي“ مدعوماً بالسعي للهيمنة على المنطقة. القضية ليست ”مؤامرات وعمالة للخارج“.. القضية ”إرهاب أنظمة“.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com