صحافة

واشنطن بوست: قطع العلاقات مع قطر يهدد بصيف حار في مصر
تاريخ النشر: 22 مايو 2014 21:15 GMT
تاريخ التحديث: 22 مايو 2014 21:15 GMT

واشنطن بوست: قطع العلاقات مع قطر يهدد بصيف حار في مصر

تداعيات الانقسام الدبلوماسي ستصعّد من معاناة السلطات المصرية لتشغيل محطات الطاقة مع بدء درجات الحرارة في الارتفاع، فمن المتوقع أن يؤدي تضاؤل إمدادات الغاز الطبيعي إلى انقطاع التيار الكهربائي بمصر على نطاق وطني.

+A -A
المصدر: إرم- (خاص)

أعدت إيرين كنينغهام تقريراً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان“قطع العلاقات مع قطر قد يؤدي لصيف شديد الحرارة في مصر“, قالت فيه إنه عندما أطاح الجيش المصري بالرئيس محمد مرسي في الصيف الماضي، انهارت معه أيضاً العلاقات السياسية مع الراعي المالي الرئيسي للرئيس الإسلامي وشريكاً جوهرياً في الطاقة: دولة قطر الغنية بالغاز الطبيعي.

وتصعد الآن تداعيات هذا الانقسام الدبلوماسي من معاناة السلطات المصرية لتشغيل محطات الطاقة في البلاد مع بدء درجات الحرارة في الارتفاع. فمن المتوقع أن يؤدي فصل الصيف الحارق وتضاؤل إمدادات الغاز الطبيعي في مصر، إلى انقطاع التيار الكهربائي على نطاق وطني في الوقت نفسه تقريباً الذي من المتوقع أن يظفر فيه المشير عبد الفتاح السيسي -الذي قاد الانقلاب ضد مرسي- بمقعد الرئاسة بعد الانتخابات المقرر عقدها الأسبوع المقبل.

وفي محاولة لتجنب الأزمة المرتقبة، رفعت الحكومة المصرية أسعار الغاز الطبيعي، الذي يولد ما يقل عن 70 % من الكهرباء في البلاد، وحثت المواطنين على ترشيد استهلاك الطاقة.

ويشير التقرير إلى أن حلفاء السيسي في منطقة الخليج العربي ”المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة“, وكلهم من منافسي قطر وكبار منتجي النفط، لا يمتلكون إمدادات الغاز الطبيعي التي تحتاجها مصر لتوفير الكهرباء والحفاظ على استقرار أوضاع البلاد.

ويقول بعض المحللين إن قرار السيسي بتغيير التحالفات مع دول الخليج العربي قد يعود ليطارده في الدولة التي أدى فيها الفقر وعدم الاستقرار إلى الإطاحة برئيسين منذ عام 2011.

وينقل التقرير عن جاستن دارجين, خبير الطاقة في جامعة أوكسفورد, قوله إن القضية الرئيسية تدور الآن حول شريعة السيسي وما إذا كان يملك القدرة على التعامل بكفاءة مع أزمة الطاقة, مشيراً إلى أن علاقة البلاد مع قطر كانت مثالية وزودت مصر بما تحتاج إليه على صعيد الطاقة.

ويشير التقرير إلى أن علاقة مصر مع قطر كانت شائكة دوماً, حيث حظي الرئيس الأسبق حسني مبارك بتأييد أيضاً من المملكة العربية السعودية قبل الإطاحة به وكان ينظر إلى القطريين وشبكة قنوات الجزيرة التلفزيونية كقوى مثيرة للشغب في المنطقة. ولكن عندما اُنتخب مرسي في عام 2012، سارعت قطر بدعمه هو وجماعة الإخوان المسلمين لبناء نفوذها في مصر وغيرها من البلدان الأخرى التي شهدت صعود الإسلاميين للسلطة.

هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة إرم نيوز

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك