كيف نحارب الإرهاب؟؟؟

كيف نحارب الإرهاب؟؟؟

شوقي عبدالخالق

لم يتوقف للحظة، نزيف الدماء في أرض سيناء الطاهرة، من رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، منذ اندلاع ثورة 30يونيو، التي أطاحت بحكم الجماعة الإرهابية لمصر، رغم كل التحضيرات والاحتياطات الأمنية التي تحدث عنها المتحدث العسكري للجيش، ومثيله في جهاز الشرطة.

ولكن يبدو أن طريقة الحرب على الإرهاب في سيناء، ليست المثلى، ويجب أن يبدأ القائمون على هذا الملف الهام والخطير، مراجعة خططهم فورًا، لوقف سيل الدماء من رجالنا وأبنائنا الأبطال في سيناء، وعلينا أن نرفع درجات المواجهة، للقضاء على من استعان بهم أبناء الشيطان، للحرب على مصر.

لم يعد يمر يوم دون أن نسمع عن شهيد من رجال الجيش أو الشرطة، بينما أنباء القضاء على العناصر الإرهابية نسمعها من آن لآخر، وهو أمر يدعو للقلق على مستقبل هذا الجزء من أرض مصر، خاصة أن الأمر بات يتعلق بأرواح مصريين شرفاء، فضلوا مواجهة الإرهاب بأنفسهم لحماية وطنهم.

وعلينا أيضًا كوطن، أن نبحث كيفية الحفاظ على أرواحهم، بل وتكون هذه هي المهمة الأهم، وفي مقدمة اهتمامات القائمين على الشق الأمني، للقضاء على الإرهاب.

ولكننا تحدثنا كثيرًا عن أن محاربة الإرهاب ليست بالحل الأمني فقط، خاصة أننا نعاني بشدة في التعامل الأمني مع الوضع في سيناء، كما نعاني داخل الوطن في الجانب الفكري لنفس القضية.

وعلينا أن نعود للوراء قليلاً، ففي أعقاب نكسة 67، قام سكان مدن القناة الثلاث، بورسعيد والسويس والإسماعيلية، بالهجرة، خوفًا على أرواحهم، وباتت هذه المحافظات تشهد حربًا بشكل مستمر بين قوات الاحتلال ورجال المقاومة الشعبية من أبطال هذه المدن، والآن علينا أن نعيد الأمر لوقت النكسة، ونقوم بتهجير سكان شمال سيناء بالكامل، خاصة أن هذه المناطق تشهد خطورة على سلامة القاطنين فيها، وأن يتم التعامل بمنتهى القوه فى هذه المناطق، بدلاً من الاختباء بين المواطنين، منهم البسطاء، ومن ليس لهم حول ولا قوة، وبينهم خونه يستفيدون ماديًا من وجود الإرهاب في بلدهم، ويتمنون استمراره لآخر العمر

رسالة أخيرة، تبعث بها كل أم مصرية تفقد فلذات أكبادها كل يوم على أرض سيناء، في عيد الأم، أن يتم القصاص لدماء أبنائهم، فلم تعد الأم تنتظر هدية في عيدها من ابنها، بعد أن تسلمته شهيدًا مغطى بعلم مصر، فهدية الوطن لهؤلاء الأمهات العظام هو القصاص لدماء أبنائهن من هؤلاء القتلة في أسرع وقت، وننتظر أن يكون الرد سريعًا، ليشفي غليل المصريين وأمهات الشهداء.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com