عزت أبوعوف: لهذا السبب سقطت دموعي

عزت أبوعوف: لهذا السبب سقطت دموعي

عزت أبو العوف

الكتابة ليست أمرًا صعبًا بالنسبة لي، فأنا أعشق القراءة، وقد ورثت هذه الأمور الجيدة عن والدي رحمه الله، لذا أحب الكتابة، وفي غرفة نومي الورقة والقلم شيء أساسي.

أكتب عندما أشعر بالفرح، وأكتب أيضًا عندما تهاجمني الأحزان، والحقيقة أن الفترة الأخيرة كثرت كتاباتي عن الحزن، فقد مررت بظروف صعبة في الفترة الأخيرة، منها رحيل زوجتي ”فاطيما“ التي كانت ومازالت تسكن روحي، وكتبت أيضًا عن محنة المرض وأشياء كثيرة.

اليوم أكتب في إرم، وفخور بالكتابة فيها، لأنها تحظى باحترام كبير في العالم العربي، وتتميز بالدقة والأمانة الصحفية.

سوف أكتب عن ليلة افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، فعندما تلقيت دعوة لحضور حفل الافتتاح، ترددت لأن المهرجان بيتي الكبير، وتوليت رئاسته في أكثر من دورة، وله رصيد كبير في قلبي، والعودة إليه كضيف يحرك الشجون بداخلي.

مؤمن بتبادل الأدوار، واعتذرت عن المهرجان أكثر من مرة، لخوفي من الانهيار أمام الكرسي الذي كانت تجلس عليه زوجتي، فنفس الكرسي موجود، لكنها غائبة، لذا تساقطت الدموع من عيني.

الأمر الذي جعلني أشعر بالحزن أيضًا، هو عدم الدعم الكافي من جانب النجوم الشباب، الذين تخلوا عن المهرجان، ومصر في ظرف سياسي صعب، فكنت أتمنى أن يحضر الجميع، ونتزاحم من أجل الدخول، والوقوف جنبًا إلى جنب، كي نثبت للعالم أن مصر بخير، وقادرة على عبور كافة التحديات.

أتمنى للدورة 73 من عمر مهرجان القاهرة السينمائي، برئاسة الناقدة ماجدة واصف، النجاح، وأتمنى لمصر التقدم والتعامل مع الغرب بذكاء كبير.

أمريكا تتربص، وإسرئيل تطمع، والموقف الروسي محير، لذا، على كل المصريين الاتحاد، والالتفات إلى حجم المؤامرة، التي تهدف إلى تدمير وطننا.

أثق أن القادم أفضل، وأن السياسة الخارجية لدينا على قدر كبير من المناورة، وسوف تنجح في ردع الأعداء، وكسب ثقة الجميع.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com