صابرين.. واقعنا العربي مؤلم .. والفن الحقيقي انعكاس للواقع

صابرين.. واقعنا العربي مؤلم .. والفن الحقيقي انعكاس للواقع

صابرين

في لحظات كثيرة، أجد الدموع تسقط من عيني، عندما أشاهد وأتأمل واقعنا العربي، سوريا تعاني من حرب لا يعرف أحد متى تنتهي، واليوم يهجرها أولادها بحثًا عن مكان آمن، وأغلبهم يموتون في عرض البحر، أو على الأرض من شدة البرد، وفي ليبيا ترتبك الصور، وتتوه التفاصيل، وفي اليمن بات الواقع مرعبًا، حيث لا تأتي نشرات الأخبار إلا بصور لضحايا ماتوا تحت القصف.

أين الأمان ؟، ولماذا غاب الاستقرار عن عالمنا العربي ؟، ليل نهار أدعو لعالمنا العربي بأن يعبر إلى بر الأمان، وتنتهي الأوجاع التي طالت، وأدعو لوطني مصر بالاستقرار والرخاء، شكرًا لرئيسنا الذي يتعامل بحكمة، من أجل احتواء الأزمات، وشكرًا لقواتنا المسلحة التي تبذل جهدًا كبيرًا في حماية الوطن ومحاربة الإرهاب.

كثير من الأنظمة العربية تتعمد تهميش المثقفين والمبدعين، وهذا أمر خاطىء، لأن الفن يساهم في تفتيح الوعي، ويعكس الواقع بشكل حقيقي، وكثير من الأعمال الفنية قدمت حلولاً لمشكلات كثيرة، كانت تفرض نفسها بقوة على الواقع.

في مسلسلي الأخير ”أوراق التوت“ قدمت رسالة مهمة، وهي أن الإسلام دين سلام ورحمة وليس دين إرهاب وعنف، فأرجو أن يعرض هذا العمل في كل دول العالم، ليعرف كل الناس أن ”داعش“ وغيرها من الحركات المتشددة الإرهابية، لا تمت لدين الإسلام العظيم بأية صلة.

أخيرًا، أحب الإشارة إلى أن الحركة المسرحية في مصر بدأت تسترد عافيتها، حيث يوجد أكثر من 19 عرضًا على مسارح الدولة، ويشارك فيها نجوم كبار، أمثال يحيى الفخراني وأحمد بدير، وأتمنى أن تتجاوز السينما المصرية محنتها، وتحدث انتعاشة في الإنتاج، ونرى موضوعات لها محتوى ورسالة جيدة ومفهومة.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com