رغم الخصومة: جديران بالاحترام

رغم الخصومة: جديران بالاحترام

صادق عبد الحق

جاءا لمركزيهما في بلديهما بعد إثنين كانا من أسوأ خلق الله فيما أظن.

الجدير بالاحترام الأول – كما أرى – هو رأس الدولة الأكبر في هذا العالم … أوباما .. نعم .. نعم .. ذلك الشاب الإفريقي الأب .. الكاثوليكي الام .. الامريكي الحداثة.

والجدير بالاحترام الاخر-عندي- هو رأس الدولة الأعرق في هذا العالم : كاميرون .. نعم الإنجليزي الذي نتكلم لغته .. ونتمنى ديمقراطيته براري وبحار العالم.

هذان رئيسان جديران بالاحترام حتى لو كنا خصوماً لهما في مسائلنا الجوهرية و قبلها ((اغتصاب – فلسطين من قبل الصهيونية-متمثلين نحن بمقولتنا المقدسة الباهرة (( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا ، اعدلوا هو أقرب للتقوى)).

وليس عليَّ أن أتخوف من اعتباري عميلاً لهما أو لأحدهما، فالحمدلله أني أطللت ها أنذا على الثمانين دون أن أنسى أن اغتصاب الصهاينة لفلسطين ومنها مسقط رأس جدي الأول العابد للحق … كان وربما لا زال على نحو ما بعونٍ من دولتي هاذين الذين أراهما مع ذلك يستحقان الاحترام قياساً على ما رأينا ونرى من ((سفالة)) جهلائنا وكذابينا أولاً، ومن (( سفالة)) من سبقهما في بلديهما من حكام تافهين (ربما بأكثر من تفاهات بعضنا نحن ) .. والذي في أحدهما قال شاعرنا ((أهذا الذي لم يزل ليس يدري بأي الولايات يعني اخوه ويعيا بفرز اسمه إذ ينادى فيحسب أن المنادى أبوه … الخ)).

وفي الثاني كما رأينا وشهد العالم كيف كذب على حزبه وعلى شعبه (وأظنه لا زال على نحو ما يكذب من حولنا في مهماتٍ رباعيه عجيبة) . بعد أن شارك في 9 نيسان اللئيمة.

لا أرجو ثواباً شخصياً من ((اوباما)) مثلاً على رأيي هذا، ولا من كاميرون، وكل ما أرجوه وأتمناه منهما ولهما أن يستمرا في الإنصات لما يرونه حقاً وعدلاً .. أن يستمر الأول في ((قرفه)) من صراخ ((نتن ياهو)) وألاعيبه وان يستمر الثاني في مساندة جمهور كبير من مجلس العموم والشعب البريطاني المحترم بإتجاه بشائر كنس الفكر الاستعماري الصهيوني الكاذب الحقود .. ولتقم – كما قامت أخيراً وبعد كفاح وطول انتظار – جمهورية أفريقيا الجنوبية – دولة فلسطين الديمقراطية لكافة أبناءها دون غاصبيها .. وللحق الأعظم الرجاء أن يرينا أو يري أحفادنا ذلك قريباً.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com