محيي إسماعيل يكتب لـ“إرم“: إلى من يهمه الأمر

محيي إسماعيل يكتب لـ“إرم“: إلى من يهمه الأمر

محيي إسماعيل

إلى من يهمه الأمر، قبل أن أترك مصر وأهاجر، وذلك للتعتيم من وزارة الثقافة والإعلام على تاريخي في السينما على مدى 45 عامًا.. بعد تكريمي من روسيا وكندا وأمريكا، وشهد الجميع لأدواري، قائلين: هذا هو عبقري السينما المصرية بل والعربية، فلماذا؟

لأنني صاحب الرواية الأدبية العالمية المخبول (lunatic) التي كتبتها بالإنجليزية، وأخذتها كبرى دور النشر بنيويورك، ونزلت الأسواق وتباع على موقع الأمازون الآن، ونشرت في عام 2012، والتي كتبتها عام 2001، وموثقة في رواية وزعتها مكتبة مدبولي المصرية، وهذه الرواية هي التي تنبأت فيها بالثورة المصرية التى حدثت 2011، وجاءت كل أحداثها مطابقة لروايتي تمامًا، بل ستجدون شخصية الرئيس السيسي تعادل شخصية مسعد سعيد في روايتي تمامًا، ورغم ذلك منعت عني وزارة الثقافة جائزة الدولة التقديرية، التي أستحقها عن جدارة، والرواية تباع الآن بهيئة الكتاب دون دعاية.

بدأت بالسينما العالمية قبل المصرية عام 1971، مع المخرج الإيطالي روبرتو مونتيرو، في فيلم الدورية الانتحارية، في دور أوبريانو الألماني.

في أول أفلامي المصرية الصعبة ”الإخوة الأعداء“ 1976، حيث جسدت دور ”حمزة“ المصاب بالصرع، أخذت عنه جائزة أحسن ممثل في مصر، وجائزة مهرجان طشقند السينمائي الروسي 1977.

وكرمني الرئيس الراحل أنور السادات بعد مشاهدة دوري، وقال لي ”أنا لا أصدق أن هذا تمثيل، هذا مجنون تمثيل“ (1977).

قال عني الدكتور أحمد زويل في أحد لقاءاتي في أمريكا، في إحدى حفلات تكريمي من أحد مراكز السينما الأكاديمية بـ U.S.A، ”إنه لا يقل عن آل باتشينو مكانة“، ويومها علقت ”بل أنا أحسن منه، لأنه يعيش في ظروف أحسن مني بكثير، وأنا أعيش في ظروف صعبة وأنتج هذا الإبداع“.

كرمتني كندا وكبرى جامعاتها في مونتريال، ووجهوا لى دعوة لتكريمي، بعد أن شاهدوا أهم 20 مشهدًا صعبًا من أفلامي وعليها ترجمة بالإنجليزية، ولم يصدقوا أن هذا ممثل مصري، بل قالوا: إنه النجم العالمي محيي إسماعيل، عندما قدمني نائب رئيس وزراء كندا للصعود على المسرح، قائلًا – وكان اسمه جوان كواليت- (رائد السيكودراما في السينما)، ولم يحدد أي سينما، بل قالها في المطلق (محيي إسماعيل)، ثم طلب مني رئيس البرلمان الكندي، ريموند فولكو، أن أبقى على المسرح لتكريمي، وهذا موثق في شريط عالمي عام 2012.

يدرِّسون أدواري الصعبة في كبرى أكاديميات السينما في العالم، حيث قدمت (20) فيلمًا نالت شعبية كبيرة ومثلتني في مهرجانات دولية.

قال عني يوسف إدريس بعد مشاهدة أول أفلامي، وكان عمري 25 عامًا، ”هذا هو عبقري السينما المصرية الذي جسد الصعب من التمثيل، والذي لم يسبقه أحد على مدى تاريخ السينما المصرية كلها في هذا الدور المعقَّد“.

وقال عني نجيب محفوظ ”أصابتني الدهشة عندما قالوا أن في مصر عضو اتحاد كتاب يكتب الرواية الأدبية، اسمه محيي إسماعيل“، ويومها طلب لقائي، وهذا موثق، وكم كان لقاءً رائعًا، عندما قال ”هذا هو المبدع الذي قدم لي فيلم كبطل، وجسد دوره الذي لا أنساه ”المأمور“ في شهد الملكة“.

واسمحوا لي بسؤال: هل الدكتورة ماجدة واصف سمعت عني من قبل، لكي تكرمني في المهرجان القادم، لأني أستحق ذلك، ولكن المشكلة هي تعتيم وزارة الثقافة على اسمي، 20عامًا لم يكرموني في أي مهرجان مصري أو عربي.

وأوجه سؤالي لوزير الثقافة الحالي: هل يعرفني كي يكرمني المهرجان، كما كرمتني كندا وأمريكا وروسيا وكان لها السبق، وهل ”لا كرامة لنبي في وطنه“ ما زالت قاعدة ”للي مالوش شلة زيي“ فلم توجه لي الدعوة لمقابلة الرئيس.

قال عني المخرج الكبير علي بدرخان ”محيي إسماعيل 45 عامًا في السينما، هو رائد السيكودراما في السينما، والذي قدم الفن الصعب الذي لم يقدمه أحد من قبل، لذلك يؤرخ له كواحد من الرواد، وهذا موثق عندي..

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com