!..قنبله رقية السادات .. مبارك قتل والدي؟

!..قنبله رقية السادات .. مبارك قتل والدي؟

 محمد الغيطي

يبدو أن مرحله كشف المستور عن  عصر مبارك قد بدأت ولن يسدل الستار عنها قريباً .. آخر المفاجأت المدوية،  والتى اعتبرها المحللون قنبلة صحفيه سياسية حديث رقية السادات الابنة الكبرى للزعيم الراحل أنور السادات، عن علاقة و الدها بالرئيس المخلوع حسنى مبارك و اتهامه  بوضوح أنه متورط  فى قتل والدها فى حادث المنصة الشهير اكتوبر 1981و الذى قتل فيه السادات وهو وسط رجاله وفى عرسه السنوى ذكرى نصر اكتوبر.

رقية السادات قالت لصحفية اليوم السابع إنّ لديها أسرارا بشأن حادث المنصة  وأنّها قررت تفجير مفاجأة كبرى حيث قالت بالحرف لدى تسجيل نادر و مختلف للحادث لم يذكر من قبل و لم يتم إذاعته مطلقا وهو عباره عن انسجاب الرئيس الأسبق حسنى مبارك من المنصه قبل الحادث بعشر دقائق ثم عاد بعد  قتل والدى و اختفاء القتله.

 وأضافت رقية السادات أن والدها قبل الحادث طلب منها الحضور و تسجيل الاحتفال  والعرض العسكرى و قال لها أشعر أنه ستكون هناك مفاجأه.

  سألت والدى عندما طلب منى تسجيل العرض و ما هى طبيعه المفاجأه التى يترقبها فقال: “ سجلى بس و انتى هاتشوفى المفاجأه و سألته هل انت خائف من شيء، أو متوقع حاجه فقال : هناك من يريد إفساد الفرح و عدم اكتمال مرحله استلام سيناء كامله وبعد العرض ها قولك و هانروح نزور قبر عمك عاطف و هاكشفلك كل حاجه ”

         و سألها محرر اليوم السابع ما الدليل الذى يدل على تورط مبارك فى قتل والدك فأجابت هذا ما سوف أقدمه للنيابة  ولن أترك حق والدى، أليس من الغريب ان الاسلامبولى المتهم الأول فى قضيه مقتل والدى لم يعدم؟ لقد قابلته فى أحد الفنادق بالسعوديه أثناء قيامى بالعمره و عندما شاهدني أرتعش، تغيرت ملامح وجهه كمجرم .

 انا عندى يقين ان الاسلا مبولي و الذين شاركوه فى مقتل والدى كانوا أداه فقط وأن المتهم الاول الذى قتله هو حسنى مبارك و قد ذهبت للنائب العام و قدمت كمية من المستندات التى تؤكد أن مبارك هو المتهم الأول.

 و سألها المحرر هل ندم السادات على تعين مبارك فى منصب النائب؟ فقالت نعم و كان ينوى إقالته بل كان ينوى اعتزال الحكم و السياسه يوم 27 ابريل 1982 بعد استلام طابا كأخر جزء من سيناء ثم يترك  للشعب حريه اختيار من يريده ليحكمه بأنتخابات حرة و ديموقراطية.

 إذن ابنة السادات أخرجت اللغم فى مكتب النائب العام و تنتظر استكمال التحقيق و فى المقابل قرر فريد الديب محامى المخلوع مقاضاة رقية بتهمة تشويه موكله.

 من جانبى بحثت عن هاتفها و كلمتها مباشرة لأتأكد من صحه الاتهام فأقرت به و أعادات على أذنى كل ما جاء به و اضافت انها ستقول هذا الكلام فى كل مكان فسألتها مباشرة لماذا لم تفجرى هذه القنبله من قبل فضحكت ضحكه ذات مغزى و قالت: وهل كان أحد يجرؤ أمام النظام البوليسى لمبارك . لقد ضيق مبارك و زوجته على أسرة السادات. ولم نعرف الحرية و الأمان إلا فى عهد السيسى الذى يذكرنى بوالدى فى حبه للوطن. لقد استلم مبارك الوطن زى الفل وبعد ثلاثين عاماً جعلها ( خرابة )

( دفعنى فضولى لسؤال أخير، هل هناك شهود عيان على ما تقولين خصوصا وأنّ هيكل فى كتاب ( مبارك و زمانه ) ألقى بظلال من الشك على إخلاص مبارك للسادات و على حادث المنصة  فقالت: هناك شهود كثر على ما أقول و أنا أطالب هيكل أن يدلي بشهادته لأنه وصف مبارك فى كتابه  المذكور وصفاً دقيقا و قال إنه لم يكن له فى السياسه و أن اكثر مواهبه أن يقول حاضر يا افندم لكن مبارك  للاسف عض اليد التى مدها له السادات.

و هنا انتهى كلامى مع ابنة السادات وفى انتظار فعل النهايه فى هذا الاتهام الخطير  والكلمه فيه ستكون للقضاء وحده أما حكم التاريخ فيحتمل ما هو أكثر من قرار المحكمة التاريخ لا يرحم طغاة الشعوب.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com