فضل شاكر حلق ذقنه و“تاب“…مجددا

فضل شاكر حلق ذقنه و“تاب“…مجددا

مارلين خليفة

عاد إسم فضل شاكر مجدّدا الى الواجهة الإعلامية في لبنان بعد تداول معلومات صحافية عن عزمه الخروج من حيّ التعمير في مخيّم ”عين الحلوة“ (في مدينة صيدا) ليسلّم نفسه الى السلطات الأمنية اللبنانية، وبوساطة من بعض النافذين الذين أكد لهم شاكر أنّه ”تائب“.

و“توبة“ شاكر (المطرب سابقا) هذه المرّة تعني أنّه لن يعود الى قتال الجيش اللبناني كما فعل في معركة عبرا (يونيو2013) الى جانب الشيخ المتطرّف أحمد الأسير، وأنّه لن يعاود التباهي بقتله للعسكر وللضباط اللبنانيين كما فعل على حسابه على ”الفايسبوك“ حين سخر من ”فطيستان“ من الجيش اللبناني، وأنّه سيتعاون مع القوى السياسية في منطقة صيدا وقد يقوده الأمر الى السفر مجددا، وربما إصدار ألبوم غنائيّ جديد تتويجا لهذه ”التوبة“ الثانية.

للتذكير فإنّ ”التوبة الأولى“ كانت حين أرخى شاكر ذقنه وحمل السلاح الى جانب الشيخ أحمد الأسير المتواري حاليا، وتبنّى خطابا تحريضيا متطرّفا ضدّ الجيش اللبناني مساهما بقطع الطرق وتحريض الفلسطينيين في المخيمات على حمل السلاح وقتال الجيش اللبناني متهما إياه بالتحالف مع ”حزب الله“.

فضل شاكر خطف الأضواء أخيرا من الإرهابيين شادي المولوي وأوسامة منصور، والأول متوار في مخيم ”عين الحلوة“، وذلك بعد أن أجرى مقابلة تلفزيونية مع إحدى المحطات اللبنانية أعلن فيها توبته الجديدة ووراءه العود وقد حلق ذقنه!

ويروي العارفون بخفايا الأمور أن الهدف الأساسي من ”توبة شاكر الثانية“ هو الإفراج عن أموال له بملايين الدولارات جمّدت في المصارف اللبنانية، ولهذه الغاية لم يتورّع عن التغريد على ”تويتر“ مخاطبا الإسلاميين في مخيم ”عين الحلوة“ الذين قاتلوا الجيش معه:“ أتوجّه الى أهالي ”عين الحلوة“ بتحيّة شكر، خاصة من أستضافني من أهلي وإخواني، والذين استعدّ اليوم لفراقهم من أجل مصلحة أهل المخيّم، وناسه الذين هم أهلي أيضا، ولم أقصر معهم يوميا وأطلب منهم مسامحتي، إن أحسوا مني أيّ خطأ بحقهم، فأنا فضل شاكر محبّكم وأخوكم!“.

هكذا وبمقابلة تلفزيونية واحدة ومدبّرة يتمّ التعتيم عن مرحلة سوداء في تاريخ شاكر وهو شقيق محمد العبد أحد قياديي ”جند الشام“. حتى ولو مثل شاكر أمام المحكمة العسكرية كما يردّد، فإنّ ”توبته“ لن تمحو سلوكه السيء تجاه الجيش، وأهالي الشهداء الذين سقطوا لن يتأثروا بتوبة شاكر، بل إنها ستثير فيهم مشاعر السخط والغضب، وسيذرفون دموعا حارّة على دماء أبنائهم الذين سقطوا نتيجة ”التوبة الأولى“ لهذا المطرب الميليشياوي الذي أثار أخيرا موجات من السخرية منها أنه سيصدر ألبوما بعنوان: ”بيّاع الدّقون …باعني“!

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com