عزت العلايلي يكتب لـ“إرم“: سينما يوسف شاهين – إرم نيوز‬‎

عزت العلايلي يكتب لـ“إرم“: سينما يوسف شاهين

عزت العلايلي يكتب لـ“إرم“: سينما يوسف شاهين
عزت العلايلي

عندما أتأمل رحلة عمري، أجد أنها كانت مليئة بالأحداث العامة والشخصية، فقد عشت أحداثاً سياسية كثيرة، ولكنها لم تكن سريعة ومتلاحقة مثل هذه الأيام، ففي عامين حدثت ثورتين، وغير الشعب المصري العظيم تراكم وملامح سنوات كثيرة مضت، كان فيها الأمل شبة معدوم، الآن و رغم حالة الارتباك، أجد الأمل يتصدر المشهد.

هناك رهان بداخل كل الناس على المستقبل، هناك أمل في بكرة، وأتمنى ألا يلتفت الشباب المصري الطيب إلى محاولات بث اليأس وتشوية الأشياء الجميلة، لأن مراحل التحول في عمر الأوطان تحتاج إلى وقت طويل.. أنا متفائل.

”داعش“.. خطر يهدد أمن وسلامة وطننا العربي، ولكن داعش ليس إلا صناعة أمريكية، الهدف منه تفتيت عالمنا العربي، يحاول هذا التظيم الإرهابي بث الخوف في نفوس الناس، من خلال تصوير جرائم خطيرة، تؤكد أنهم لا يتمتعون بالإنسانية، الإسلام دين الرحمة والتسامح والاعتراف بالآخر، ويجب أن يتبنى رجال الدين في الأزهر الشريف مناهج جديدة، لمخاطبة الغرب وإقناعه بأن الإسلام ليس كما يحاول الأعداء تصويره على إنه دين إرهاب.

ويجب ألا نشعر بالخوف من إرهاب داعش، لأننا شعب يحب وطنه جداً، والجميع مستعد للدفاع عن أرضه بروحه، كما أن لدينا قائد عظيم، كل قراراته مدروسة، ولديه دائماً بدائل، لقد سعدت برد الفعل السريع الذي اتخذه الرئيس عبدالفتاح السيسي، بضرب معاقل داعش في ليبيا، قرار أسعد المصريين و جدد بداخلهم مشاعر الولاء والانتماء للوطن.

في أرشيفي الفني أعمال كثيرة مهمة، منها فيلم ”الاختيار“، وفيلم ”الأرض“، مع الراحل يوسف شاهين، ولكني أتوقف كثيراً أمام فيلم ”الأرض“، والرسالة التي يوجهها هذا الفيلم، الأرض التي يرويها الإنسان بدمه، من أجل أن يخضر زرعها، وتسترد عافيتها، الأرض لو عطشانة نرويها بدمانا، تلك هي رسالة الفيلم، وتلك هي مشاعر كل الناس تجاه مصر، الذي كتب الله لها أن تولد من جديد.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com